آخر الأخبار

نيامي تعيد ليبيين محتجزين لديها إلى طرابلس و«القيادة العامة» تطلق معارضًا من النيجر

شارك
مصدر الصورة
المواطنون الليبيون الذين أطلقتهم السلطات في النيجر قبل سفرهم إلى طرابلس، الإثنين 22 يونيو 2026. (الإنترنت)

أفادت وسائل إعلام محلية في بنغازي، اليوم الإثنين، بأن «القيادة العامة» أطلقت القيادي التباوي رئيس حزب جبهة تحرير الوطن المعارض في النيجر محمود صالح برو ألافي، بعد وقت قصير من الإعلان عن عودة عدد من المحتجزين الليبيين في نيامي إلى طرابلس.

مصدر الصورة مصدر الصورة

ونقلت وسائل الإعلام المقربة من «القيادة العامة» في بنغازي عن مصادر لم تسمها، أن القيادي التباوي محمود صالح جرى إطلاقه بعد استكمال إجراءات التحقيقات معه والتي خلصت إلى ثبوت عدم تورط المعني في أي أعمال موجهة ضد القوات التابعة للقيادة العامة.

اعتقال القيادي التباوي المعارض
وأعلنت رئاسة أركان القوات البرية التابعة لـ«القيادة العامة»، في 23 فبراير 2025، القبض على القيادي التباوي محمود صالح المعارض للمجلس العسكري الحاكم في النيجر خلال عملية أمنية نفذتها «الكتيبة 87 تدخل سريع» بمنطقة القطرون جنوب غرب ليبيا، وذلك تنفيذًا لتعليمات القائد العام المشير خليفة حفتر.

ونوهت رئاسة أركان القوات البرية التابعة لـ«القيادة العامة» يومها بأن الأجهزة الأمنية تتولى التحقيق مع المعارض النيجري في الجرائم وعملية الخطف التي قامت بها عناصر المعارضة التابعون له.

- «حكومة الوحدة» توقع مذكرة تفاهم للتعاون العسكري مع النيجر
- الدبيبة ورئيس وزراء النيجر يتفقان على تفعيل اللجنة العليا المشتركة بين البلدين
- هل تفرج النيجر عن الضابطين الليبيين بعد زيارة الباعور نيامي؟
- القبض على قائد حركة مسلحة من النيجر في القطرون

ومحمود صالح هو زعيم «الجبهة الوطنية لتحرير النيجر» التي تأسست عبر الحدود مع ليبيا عقب الإطاحة بالرئيس النيجري محمد بازوم في العام 2023. وينتمي صالح إلى قبائل التبو التي لجأ إليها مع مقاتلين من جبهته، فرارًا من تعقب السلطات العسكرية في نيامي.

وسبق للقيادي التباوي أن أعلن مسؤولية حركته عن شن هجمات على قوات الجيش النيجري و«تخريب خط أنابيب» يربط النيجر ببنين، في إطار الحرب ضد السلطة الجديدة في النيجر.

عودة 19 مواطنًا من النيجر إلى طرابلس
وفي طرابلس، أُعلن وصول وصل 19 مواطنًا ليبيًا إلى البلاد بعد إطلاقهم من قبل السلطات في النيجر، في مقدمتهم بحرالدين ميدون السليماني، الذي سبق أن أوقفته السلطات النيجرية بعد ضبطه على الحدود وهو يحمل هوية مزورة، إلى جانب أحمد السنوسي القلال وعدد من الصيادين الليبيين الذين كانوا محتجزين لدى السلطات في النيجر.

ويأتي إطلاق المواطنين الليبيين بعد أيام من زيارة رئيس الوزراء النيجري إلى طرابلس، حيث أجرى محادثات مع رئيس حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» عبدالحميد الدبيبة ونائبه سالم الزادمة، وعدد من المسؤولين الليبيين تناولت ملفات التعاون المشترك، لا سيما في الجوانب الأمنية والعسكرية، كما أسفرت الزيارة عن توقيع مذكرة تفاهم للتعاون العسكري بين وزارة الدفاع بحكومة الوحدة الوطنية والجانب النيجري.

ولم تصدر حتى الآن أي تصريحات رسمية بشأن ما إذا كان إطلاق المحتجزين في بنغازي ونيامي قد جاء في إطار تفاهمات مباشرة بين الجانبين الليبي والنيجري.

وتشهد العلاقات بين ليبيا والنيجر خلال الفترة الأخيرة تحركات متسارعة على المستويين الأمني والسياسي، في ظل اهتمام مشترك بقضايا أمن الحدود ومكافحة الهجرة غير النظامية والجريمة العابرة للحدود، وهي ملفات تحظى بأولوية لدى البلدين نظرًا للحدود الصحراوية الطويلة التي تجمعهما.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا