أعلن المجلس البلدي في بنغازي تأييده البيان الصادر عن «القيادة العامة» بشأن الترحيب بـ«مبادرة الولايات المتحدة الأميركية»، التي تقدم بها مستشار الرئيس الأميركي مسعد بولس، وترتكز على وجود «حكومة موحدة، وتوحيد جميع المؤسسات».
ووصف المجلس في بيان عبر صفحته على «فيسبوك» موقف «القيادة العامة» بأنه «ركيزة أساسية لدعم المسارات الأمنية والسياسية والتوافقات الوطنية في البلاد».
ودعا جميع المكونات الاجتماعية والسياسية إلى الاصطفاف وتوحيد الجهود خلف المؤسسات الوطنية، التي تمثل صمام الأمان لاستقرار الوطن وازدهاره.
- رحب بدعم «القيادة العامة» المبادرة الأميركية.. بولس: سنعمل معا لتوحيد المؤسسات
بيان «القيادة العامة»
الخميس الماضي، أعلنت «القيادة العامة» استعدادها للانخراط المباشر في أي عملية تفاوضية تتعلق بالمبادرة الأميركية المطروحة لحل الأزمة الليبية، التي تقدم بها مستشار الرئيس الأميركي مسعد بولس، مؤكدة استعدادها للمشاركة في استكمال تفاصيل المبادرة، والوصول إلى صيغة نهائية تحقق المصلحة العليا للبلاد، وتمهد لإجراء الانتخابات في أقرب وقت ممكن.
وقالت «القيادة العامة» إن موقفها من مختلف المبادرات المحلية والدولية ظل «يستند إلى الحفاظ على سلامة ليبيا وأمنها واستقرارها، ووحدة أراضيها وسيادة شعبها، إلى جانب عدم المساس بالقوات المسلحة».
وثمنت الجهود المحلية والدولية الرامية إلى مساعدة الليبيين على تجاوز الخلافات وتعزيز التوافق الوطني، مؤكدة دعمها كل المساعي التي تستهدف توحيد المؤسسات، وترسيخ أسس الدولة الواحدة.
ما هي المبادرة الأميركية؟
قال مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا، مسعد بولس، لجريدة «فاينانشيال تايمز» البريطانية إنه يعمل على «توحيد مؤسسات ليبيا المجزأة تحت سلطة واحدة، مع تشجيع مجموعات النفط الأميركية على الاستثمار في ليبيا».
وأوضح أن الخطة الأميركية ترتكز على وجود «حكومة موحدة وتوحيد جميع المؤسسات»، منوهًا بأن خطته ستكون «مكملة لجهود الأمم المتحدة، ويمكن أن تنتهي كجزء من حزمة، وترتيب قصير الأجل يسبق الانتخابات البرلمانية والرئاسية».
ونقلت «فاينانشيال تايمز» عن مصادر وصفتها بـ«المطلعة» أن الخطة الأميركية «ستضع صدام حفتر، نجل خليفة حفتر الذي يسيطر على شرق ليبيا، على رأس مجلس رئاسي تنفيذي»، بينما سيبقى رئيس حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» عبدالحميد الدبيبة في منصبه، و«سيشغل أحد أقاربه المقربين منصبًا في الأمن القومي».
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة