أعاد خبيران اقتصاديان فتح النقاش حول الأوضاع المعيشية، بعد تفاعل واسع مع منشورين تناولَا ملفَي المرتبات والتضخم، في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية التي تواجه المواطنين وتزايد القلق بشأن القدرة الشرائية.
وأعلن الخبير الاقتصادي ناظم الطياري عبر صفحته على فيسبوك اقتراب وصول مرتبات شهر مايو الخاصة بموظفي الشركة العامة للمياه والصرف الصحي، مشيرًا إلى أن المرتبات ستصل إلى إدارات التشغيل والصيانة بالمناطق غدًا، تمهيدًا لإحالتها إلى المصارف.
وقال الطياري إن مرتبات شهر مايو ستكون متاحة بإدارات التشغيل والصيانة بالمناطق قبل تحويلها إلى المصارف، موجهًا تهنئة لموظفي الشركة بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى.
ويأتي هذا الإعلان في وقت يترقب فيه آلاف الموظفين وصول مرتباتهم قبل العطلة، وسط مطالبات متزايدة بسرعة الإفراج عن السيولة وتحسين انتظام صرف الرواتب في عدد من القطاعات العامة.
وفي سياق متصل، أثار الخبير الاقتصادي مختار الجديد تفاعلًا واسعًا بعد تعليق ساخر تناول فيه آليات احتساب معدلات التضخم في ليبيا مقارنة بما تعتمده الدول الأخرى من مراكز أبحاث ودراسات اقتصادية متخصصة.
وقال الجديد إن دول العالم تعتمد على مؤسسات بحثية ومراكز متخصصة لإعداد تقارير دقيقة بشأن التضخم، بينما يجري تقييم الوضع في ليبيا — بحسب وصفه — بطريقة مبسطة لا تستند إلى أدوات علمية دقيقة.
وأعادت تصريحات الجديد الجدل حول دقة المؤشرات الاقتصادية الرسمية، خاصة مع استمرار ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية، بالتزامن مع شكاوى متكررة من المواطنين بشأن تكاليف المعيشة والسلع الأساسية.
هذا ويشهد الشارع الليبي خلال الفترة الأخيرة حالة ترقب واسعة لأي تطورات تتعلق بالمرتبات والأسعار، خصوصًا مع اقتراب المناسبات والأعياد التي تشهد عادة زيادة في الإنفاق الاستهلاكي وارتفاع الطلب على السلع والخدمات.
المصدر:
عين ليبيا