آخر الأخبار

تقرير: «شل» تجهز دراسة فنية للعودة إلى السوق الليبية قريبًا

شارك
مصدر الصورة
منشأة نفطية تابعة لشركة «شل» البريطانية للطاقة. (أرشيفية: الإنترنت)

تقترب شركة «شل» البريطانية من استكمال تقييم عدد من حقول النفط والغاز الليبية، تمهيدًا لعودتها إلى ليبيا، في خطوة تعكس تسارع عودة كبرى شركات الطاقة العالمية إلى السوق الليبية بعد سنوات من التراجع بسبب الاضطرابات السياسية والأمنية، وفق تقرير لجريدة « ليبيا هيرالد ».

مصدر الصورة مصدر الصورة

وتسعى المؤسسة الوطنية للنفط إلى رفع الإنتاج إلى مليوني برميل يوميًا بحلول العام 2028، عبر جذب استثمارات دولية جديدة وتوسيع عمليات الاستكشاف والتطوير.

تقرير مرتقب من «شل» نهاية مايو
ونقلت الجريدة عن رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، مسعود سليمان، أن شركة «شل» ستقدم تقريرًا تقييميًا بشأن عدد من الحقول النفطية والغازية قبل نهاية مايو الجاري. وجرى تأكيد الجدول الزمني خلال اجتماع عقِد في العاصمة البريطانية لندن، جمع مسؤولين من «شل» مع فرق فنية تابعة للمؤسسة الوطنية للنفط، حيث استعرضت الشركة البريطانية التقدم المحرز في الدراسات المتعلقة بعدد من الحقول البرية، من بينها حقل العطشان الواقع جنوب ليبيا قرب الحدود الجزائرية.

ولم تُكشف تفاصيل العرض الفني الذي قدمته الشركة، إلا أنه يأتي ضمن مذكرة تفاهم وقعتها «شل» مع المؤسسة الوطنية للنفط في يوليو 2025، وتركز على تقييم إمكانات تطوير الحقول النفطية والغازية وقدراتها الإنتاجية المستقبلية.

عودة شركات النفط الكبرى إلى ليبيا
تعكس تحركات «شل» اتجاهًا متزايدًا لعودة شركات النفط العالمية الكبرى إلى ليبيا منذ العام 2025، مع تحسن نسبي في بيئة الاستثمار وطرح جولات استكشاف جديدة، وفق وكالة « إيكوفين »، المتخصصة في الإدارة العامة والاقتصاد الأفريقي.

- الدبيبة يؤكد لوفد «شل» دعم الحكومة لعودة شركات الطاقة العالمية للعمل في ليبيا
- ما هي الشركات الفائزة في عطاءات استكشاف وتطوير النفط؟
- تقرير أميركي: شركات النفط الدولية تزن مخاطر الاستثمار في ليبيا وتترقب خارطة الطريق الأممية

وفي هذا السياق، وقعت شركة «بي بي» البريطانية في يوليو 2025 مذكرة تفاهم مع المؤسسة الوطنية للنفط لتقييم فرص تطوير حقلي السرير ومسلة في حوض سرت، وهما من أبرز الحقول الإنتاجية في البلاد.

كما عادت شركة «إكسون موبيل» الأميركية إلى ليبيا بعد أكثر من عقد من الغياب، من خلال اتفاقية وُقِّعت في أغسطس 2025 لإجراء دراسات فنية على أربعة قطاعات بحرية في الساحل الشمالي الغربي وحوض سرت.

وفي أبريل 2026، انضمت شركة «شيفرون» الأميركية إلى قائمة الشركات العائدة، بعد توقيع مذكرة تفاهم لتقييم إمكانات النفط والغاز في أحواض سرت ومرزق وغدامس، بهدف تحديد فرص التطوير المستقبلية.

جولة تراخيص وطموحات لرفع الإنتاج
وأطلقت ليبيا في مارس 2025 أول جولة تراخيص للتنقيب عن النفط والغاز منذ نحو عقدين، شملت 22 منطقة برية وبحرية، في محاولة لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية وتنشيط قطاع الطاقة.

ووفقًا لشركة الاستشارات «ريسك أدفايزوري»، تأهلت أكثر من 37 شركة عالمية للمشاركة في الجولة، من بينها «شل» و«بي بي» و«إكسون موبيل» و«توتال إنيرجيز» و«إيني» و«قطر إنرجي».

وتسعى المؤسسة الوطنية للنفط إلى زيادة إنتاج ليبيا من نحو 1.4 مليون برميل يوميًا حاليًا إلى مليوني برميل يوميًا بحلول العام 2028، مستفيدة من الاحتياطيات الضخمة التي تمتلكها البلاد وإعادة اهتمام الشركات الدولية بالسوق الليبية.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا