آخر الأخبار

«الخطوط الفرنسية» ترد على انتقادات التحليق فوق ليبيا لتقليل استهلاك الوقود

شارك
مصدر الصورة
طائرة تابعة لـ«آير فرانس» لدى إقلاعها في برلين، 8 نوفمبر 2020. (أ ف ب)

دافعت الخطوط الجوية الفرنسية عن قرارها استئناف التحليق في الأجواء الليبية، مؤكدة أن الخطوة تأتي في إطار تقليل استهلاك الوقود، وذلك رغم انتقادات واسعة من نقابات العاملين بالشركة.

مصدر الصورة مصدر الصورة

وقالت الشركة إن «سلامة الركاب والموظفين تبقى أولوية قصوى»، نافية وجود صلة مباشرة بين القرار وأزمة الكيروسين، ومشددة على أن المسار المستخدم معتمد من قبل السلطات المختصة، ويخضع لتقييمات أمنية مستمرة، مع احتفاظ قائد الطائرة بحق تغيير المسار عند الضرورة، وفقًا لموقع «بي أف أم» اليوم الثلاثاء.

نقابات الطيارين: القرار «غير مسؤول»
وفي المقابل، اعتبرت نقابات الطيارين أن القرار «غير مسؤول»، محذرة من مخاطر تتعلق بالسلامة، خاصة في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار في ليبيا، رغم عدم وجود حظر رسمي للتحليق فوقها. كما أشارت لجنة السلامة والصحة وظروف العمل بالشركة إلى وجود «خطر جسيم ووشيك»، مطالبة بإعادة النظر في القرار.

- طيارو الخطوط الفرنسية غاضبون من السماح لهم بالتحليق فوق ليبيا

وطمأنت الشركة عملاءها مؤخرًا بشأن توافر وقود الطائرات، حيث أكد مديرها المالي، ستيفن زات عدم توقع أي نقص حتى يونيو المقبل، مستندًا إلى إمدادات مستقرة عبر مطار شارل ديغول وشبكات التزويد في أوروبا.

مسارات بديلة لخفض استهلاك الوقود
وفي إطار جهود خفض استهلاك الوقود، أوضحت الشركة أنها تعتمد مسارات جوية بديلة، ما يساهم في تقليص زمن الرحلات بنحو ساعة على بعض الخطوط، خاصة إلى وجهات أفريقية مثل جوهانسبرغ ونجامينا وكينشاسا وبرازافيل.

بحسب صحيفة «ليبراسيون»، يُطالب ممثلو الطيارين والمضيفين بحقهم في التوقف عن العمل. علاوة على ذلك، أصدرت لجنة السلامة والصحة وظروف العمل التابعة لشركة الخطوط الجوية الفرنسية، والتي تضم طيارين ومضيفين جويين، تحذيراً من «خطر جسيم ووشيك».

يُذكر أن شركات طيران دولية أخرى، من بينها الخطوط الجوية القطرية، والخطوط الجوية التركية، ومصر للطيران، وطيران الإمارات، تواصل تسيير رحلاتها عبر الأجواء الليبية.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا