مع دخول اليوم الـ68 لاندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، ينقضي ثاني يوم من تطبيق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب التي أُطلق عليها اسم "مشروع الحرية" دون تحقيق نتائج واضحة.
وفي مساء أمس، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن "عملية الغضب الملحمي انتهت وحققت أهدافها"، وأضاف أن "الرئيس ترمب لا يفضل الحرب".
في المقابل، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن أمريكا وحلفاءها عرّضوا أمن الشحن ونقل الطاقة للخطر بانتهاك وقف إطلاق النار والحصار، مضيفا أن معادلة جديدة تتشكل في مضيق هرمز وأن استمرار الوضع الراهن غير مستدام بالنسبة للولايات المتحدة.
من جهتها، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن المتحدثة باسم البيت الأبيض قولها إن الرئيس ترمب يُبقي جميع الخيارات مفتوحة بينما يسعى للتوصل إلى تسوية مع إيران، كما نقلت عن مسؤولين أمريكيين وغربيين قولهم إنه من المرجح أن يأذن الرئيس ترمب برد عسكري ضد إيران في غضون أيام.
كما نقلت إسرائيل رسالة لواشنطن ذكرت فيها أن القيادة الأمنية والعسكرية تريد استئناف الهجمات على إيران، وأن إسرائيل تعتقد أن المفاوضات مع إيران مضيعة للوقت.
لمتابعة التغطية السابقة
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب:
ذكرت شبكة سي بي إس نيوز -نقلا عن مسؤولين أمريكيين- أن "سفينة شحن في الخليج مملوكة لشركة فرنسية تعرضت لهجوم يُحتمل أنه بصاروخ".
أفادت قناة "برس تي في" الإيرانية -نقلا عن مصادر- أن طهران أطلقت رسميا آلية جديدة لتنظيم حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، مشيرة إلى أن الآلية الجديدة دخلت حيز التنفيذ.
وبموجب النظام المطبق حديثا، ستتلقى جميع السفن التي تنوي عبور المضيق بريدا إلكترونيا يوضح القواعد واللوائح الخاصة بالمرور، وفقا للقناة الإيرانية.
وقالت برس تي في إنه "يتعين على السفن تكييف عملياتها وفقا لهذا الإطار، والحصول على تصريح عبور قبل اجتياز مضيق هرمز".
وتأتي هذه الخطوة في وقت يناقش فيه البرلمان الإيراني مشروع قانون من شأنه فرض حظر شامل على أي سفن مرتبطة بإسرائيل، بينما ستواجه السفن المرتبطة بالولايات المتحدة ودول تصنفها إيران "دولا معادية" قيودا صارمة. كما يقر التشريع نظاما لفرض رسوم عبور على السفن "غير المعادية".
وتصاعدت التوترات في الأيام الأخيرة عقب إطلاق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عملية "مشروع الحرية" الرامية إلى كسر السيطرة الإيرانية على المضيق، في حين حذرت القوات الإيرانية السفن الحربية الأمريكية من الاقتراب من الممر المائي الإستراتيجي.
أعلن حزب الله اللبناني استهداف تجمع لجنود الجيش الإسرائيلي بمسيرة، عند مرتفع الصلعة في بلدة القنطرة جنوبي لبنان.
يستعرض الكاتب والروائي أحمد كامل فصول واحد من أبرز الصراعات التاريخية داخل وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي آي إيه"؛ ذاك الذي دارت رحاه في سبعينيات القرن الماضي بين جيمس أنغلتون، رئيس قسم مكافحة التجسس، ومدير الوكالة آنذاك ويليام كولبي.
اقرأ القصة الكاملة
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة