كشف مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس، اليوم الأربعاء، أنه أجرى مناقشات مع نائب قائد «القيادة العامة»، الفريق أول ركن صدام حفتر، حول التقدم المحرز نحو الموازنة الموحدة، ومناورات «فلينتلوك» التي ستنطلق في مدينة سرت خلال الشهر الجاري.
وقال بولس في تدوينة نشرها حساب مستشار الرئيس الأميركي على منصة «إكس»: «أجريت أمس اتصالاً مثمراً مع اللواء صدام خليفة حفتر، نائب قائد الجيش الوطني الليبي. ناقشنا خلاله التقدم المستمر الذي تحرزه ليبيا نحو توحيد الموازنة الوطنية، ودورها المحوري كمضيفة لجزء من مناورات (فلينتلوك 26) القادمة للقيادة الأميركية في أفريقيا (أفريكوم)».
التكامل الاقتصادي والعسكري في ليبيا
اعتبر بولس أن «هذه خطوات مهمة، ومن شأنها تعزيز التكامل الاقتصادي والعسكري، والوحدة الوطنية، والتعاون المؤسسي في ليبيا»، مشيرا إلى أنه تبادل أيضا مع صدام «وجهات النظر حول فرص تعزيز الاستقرار الإقليمي، وتحسين التنسيق الأمني، ودعم السلام والازدهار على المدى الطويل في ليبيا والمنطقة ككل».
- «صندوق التنمية» يرفض مخرجات «المسار الاقتصادي» ويؤكد استمرار مشروعاته
- بولس يؤكد لبلقاسم حفتر أهمية وضع موازنة موحدة لحماية قيمة الدينار
وقبل اتصاله بصدام، قد اجرى بولس اتصالا آخر بشقيقه مدير عام صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا، بلقاسم حفتر، بمشاركة القائم بالأعمال في سفارة أميركا لدى ليبيا جيريمي برنت، حيث نبه إلى أهمية تمكين تنفيذ المشروعات التنموية في جميع أنحاء ليبيا. كما أعرب عن تقديره جهود صندوق التنمية، حسب تدوينة على حسابه بموقع «إكس» الخميس الماضي.
وجاء اتصال بولس مع بلقاسم على خلفية إعلان صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا رفضه مخرجات المسار الاقتصادي، وتأكيد «التزامه الكامل بالقوانين والتشريعات النافذة، واستمراره في تنفيذ خططه التنموية بعيدًا عن أي تجاذبات، بما يضمن دفع عجلة التنمية، وتحقيق الاستقرار والنمو في كل ربوع البلاد».
اجتماعات تونس ومناورات «فلينتلوك 26» في سرت
قبل أيام، أجرى ممثلون عن صدام حفتر ومجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة وحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» ومصرف ليبيا المركزي وديوان المحاسبة وهيئة الرقابة الإدارية اجتماعات ولقاءات في تونس، لمناقشة تفاصيل الموازنة الموحدة برعاية مباشرة من وزارة الخزانة الأميركية.
ومن المقرر أن تشهد مدينة سرت، خلال الشهر الجاري، انطلاق مناورات «فلينتلوك 26» التي تنظمها القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا «أفريكوم» لقوات العمليات الخاصة، وذلك للمرة الأولى في ليبيا بمشاركة قوات تابعة لـ«القيادة العامة»، وأخرى تابعة لوزارة الدفاع بحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة»، وصلت مدينة سرت قبل يومين استعدادا للمشاركة في الحدث.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة