أكدت وزارة الخارجية في حكومة الوحدة الوطنية الموقتة قلقها من تطورات الأوضاع في منطقة الخليج العربي، معتبرةً أنها تهدد السلم والأمن الدوليين، وقد تؤدي إلى تداعيات تمس استقرار وأمن شعوب المنطقة.
ودانت الوزارة، في بيان اليوم السبت، جميع الاعتداءات التي تستهدف دول الخليج العربي، مؤكدةً تضامنها الكامل ووقوفها إلى جانبها، ومشيرةً إلى رفضها القاطع لجميع أشكال التصعيد العسكري والأعمال العدائية.
دعوة إلى الحوار والتفاوض لخفض التصعيد
ودعا البيان إلى احترام سيادة جميع الدول، والالتزام بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وعلى رأسها مبدأ حسن الجوار، مؤكدًا دعمَ الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى احتواء الأزمة عبر الحوار والتفاوض، بما يسهم في خفض التصعيد وتسوية النزاع بطرق سلمية، ويُجنب المنطقة مزيدًا من التوتر، ويحول دون تفاقم تداعياته.
كما طالبت الوزارة بتعزيز العمل العربي المشترك، وتكثيف التنسيق بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، بما يسهم في إنهاء النزاعات القائمة، وتحقيق الأمن والاستقرار، وصون مصالح شعوب ودول المنطقة.
وبدأت الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي الحرب على إيران في 28 فبراير، وردت طهران بضرب مواقع في بعض دول الخليج العربي، ومنها السعودية والإمارات وقطر والبحرين.
ولا تزال الضربات بين الطرفين مستمرة حتى اليوم السبت، برغم آمال في إجراء مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
الحرب تطال دول الخليج العربي
واليوم السبت أعلنت شركة «الإمارات العالمية للألمنيوم» إصابة عدد من موظفيها وتضرر أحد مواقعها عقب هجوم إيراني استهدف منطقة خليفة الاقتصادية في أبوظبي.
- شركة إماراتية تعلن تضررها وإصابة عدد من موظفيها في هجوم إيراني
- «وول ستريت»: إصابة 10 أميركيين وتدمير طائرات تزود بالوقود بهجوم إيراني على قاعدة جوية سعودية
- «فاينانشيال تايمز»: ما الذي يتعلمه خصوم أميركا من الحرب على إيران؟
وأمس أُصيب عشرة عسكريين أميركيين بجروح، ودُمرت عدد من طائرات التزود بالوقود في هجوم إيراني استهدف قاعدة الأمير سلطان الجوية، في جنوب شرق مدينة الخرج السعودية، حسب جريدة «وول ستريت جورنال».
ونقلت الجريدة عن عدد من المسؤولين الأميركيين والعرب أن اثنين من العسكريين في حالة خطيرة. وقال مسؤولون إن العسكريين المصابين كانوا داخل مبنى في القاعدة استُهدف في الهجوم.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة