آخر الأخبار

روسيا تعلن اتخاذ تدابير احترازية لمنع تكرار حادث الناقلة المتعطلة قبالة سواحل ليبيا

شارك
مصدر الصورة
حطام ناقلة الغاز الطبيعي المسال الروسية «أركتيك ميتاغاز»، 15 مارس 2026 (أ ف ب)

أعلن المجلس البحري في موسكو اتخاذ تدابير إضافية لحماية السفن المسجلة تحت العلم الروسي وتلك المغادرة من موانئ البلاد، لمنع تكرار حوادث مماثلة لحادثة تعرض ناقلة غاز قبالة سواحل ليبيا «لهجوم أوكراني»، حسبما تقول موسكو.

مصدر الصورة مصدر الصورة

وقال مساعد الرئيس الروسي نيكولاي باتروشيف، الذي يشغل أيضًا منصب رئيس مجلس الشؤون البحرية، إنه جرى توجيه مالكي السفن المتعاملين مع روسيا بشأن كيفية التنسيق مع البحرية، فضلًا عن تعزيز الرقابة على سفن الشحن العاملة لصالح روسيا، بحسب وكالة «تاس».

وأعلنت وزارة النقل في موسكو تعرض ناقلة غاز روسية لهجوم زوارق أوكرانية مسيّرة في البحر المتوسط يوم 3 مارس الجاري، في عملية وصفتها بـ«القرصنة الإرهابية الدولية».

تدابير روسية لسلامة الملاحة البحرية
ومن بين التدابير الوقائية المقترحة، التصدي لاحتجاز السفن الروسية، إذ تلقى مشغلو السفن ومالكوها العاملون في مجال الشحن من وإلى روسيا تعليمات مفصلة بشأن التنسيق التشغيلي مع الموانئ والسلطات البحرية. وتستهدف هذه الإرشادات بشكل أساسي حوض بحر آزوف والبحر الأسود ومنطقة بحر البلطيق، لضمان ملاحة آمنة وفعالة.

ولتعزيز سلامة الشحن، قررت البحرية الإشراف على السفن التي تخضع للمرافقة، ومراقبة مناطق الملاحة.

كما تقرر تكثيف مراقبة سفن الشحن التي تحمل بضائع روسية، وبات بإمكان السلطات الآن طلب مرافقة السفن التي ترفع العلم الروسي من وحدات الدعم الناري المتنقلة عبر قادة الموانئ، بما يعزز الأمن البحري.

التصدي للاستفزازات الغربية ضد الشحن الروسي
وتتهم وكالة «تاس» الدول الغربية بمواصلة استفزاز السفن التي تحمل بضائع لصالح روسيا.

وبحسب مساعد الرئيس الروسي نيكولاي باتروشيف، فإن السفن التي تمتثل تمامًا لأنظمة الملاحة تتعرض، تحت ذرائع كاذبة، للتفتيش والاحتجاز.

وفي محاولة لتشديد السيطرة، قال باتروشيف إن الغرب يستهدف ما يُسمى بـ«أسطول الظل» الروسي، بهدف تقييد أو منع السفن التي تنقل البضائع الروسية.

كما يتزايد مستوى التهديد للسفن المغادرة من الموانئ الروسية، مع ارتفاع خطر الهجمات، بما في ذلك الأعمال الإرهابية.

حادثة ناقلة الغاز «أركتيك ميتاغاز»
وأضافت الوكالة أن هجوم كييف على ناقلة الغاز الروسية «أركتيك ميتاغاز» يشكل تهديدًا بيئيًا كبيرًا لمنطقة البحر المتوسط، موضحة أن «الظروف الجوية الحالية تزيد من خطر الانجراف غير المنضبط إلى المياه الإقليمية لليبيا وإيطاليا ومالطا وغيرها من الدول الساحلية».

وقد يؤدي إلحاق الضرر بالسفينة، إلى جانب الحرائق المستمرة وانبعاثات الغازات، إلى عواقب بيئية كارثية على البيئات الساحلية في البحر المتوسط، وفق تحذير باتروشيف.

وأشار إلى «امتناع الدول الساحلية والمنظمة البحرية الدولية حاليًا عن تقييم الهجوم على السفينة». كما لفت إلى أن القانون الدولي يؤكد محاسبة المعتدي وتعويضه عن الأضرار الناجمة عن الهجوم على ناقلة الغاز الروسية.

- سفير روسيا يشيد بجهود السلطات الليبية في التعامل مع الناقلة «أركتيك ميتاغاز»
- «لجنة الطوارئ»: حرس السواحل منعوا انجراف الناقلة الروسية نحو الشواطئ المأهولة
- حكومة الدبيبة: ربط الناقلة الروسية المعطوبة قبالة الساحل الليبي تمهيدًا لسحبها

تفاصيل الهجوم قبالة السواحل الليبية
بدورها، كشفت قناة «آر تي» الروسية، نقلًا عن لجنة التحقيق المحلية، أن الهجوم على الناقلة وقع بطائرتين مسيّرتين وثلاثة زوارق تحمل متفجرات. وأضافت اللجنة أنه «نتيجة للهجوم، لحقت بالسفينة أضرار جسيمة، وانفجر الغاز».

وأكدت أن ناقلة الغاز «أركتيك ميتاغاز» المتضررة بشدة انجرفت دون سيطرة نحو جنوب البحر المتوسط بالقرب من ليبيا.

وأوضحت اللجنة أن السفينة كان على متنها 30 مواطنًا روسيًا، مشيرة إلى إنقاذ جميع المصابين ونقلهم إلى روسيا، مشيرة إلى توثيق شهادات جميع أفراد طاقم الناقلة، إضافة إلى ممثلي المنظمات التي تمتلك الشحنة والسفينة.

وأكدت أنها تواصل جهودها لتحديد هوية مرتكبي ومنظمي الهجوم على الناقلة «أركتيك ميتاغاز».

متابعة ليبية لوضع السفينة
وفي 24 مارس الجاري، أكدت المؤسسة الوطنية للنفط أن الناقلة الروسية المتضررة باتت قبالة السواحل الليبية، مشددة على أن الوضع المرتبط بها لا يزال تحت السيطرة.

وأوضحت أن غرفة عمليات متخصصة تتولى متابعة حركة الناقلة بشكل دقيق، وتحليل البيانات الميدانية أولًا بأول، مع دراسة مختلف السيناريوهات المحتملة، بما فيها المخاطر البيئية، لضمان اتخاذ قرارات سريعة وفعالة وفق أعلى المعايير المهنية، بحسب المؤسسة.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا