أعربت كتلة التوافق بالمجلس الأعلى للدولة عن استهجانها لما وصفته بـ”التحركات المشبوهة” لمستشار الرئيس الأمريكي، مسعد بولس، مشيرة إلى ما تحمله من تدخلات مريبة وتضارب في المصالح وشبهات فساد.
وأكدت الكتلة في بيان لها رفضها القاطع لهذه التحركات داخل ليبيا، مشددة على أن البلاد لن تكون تابعة لأي جهة خارجية، وأن الشعب الليبي لن يقبل بأن يُرسم مستقبله وفق طموحات عائلية أو صفقات تجارية.
وجددت الكتلة تمسكها بمسار سياسي شفاف، وخارطة طريق تستند إلى الأطر الدستورية، تُفضي إلى تشكيل حكومة جديدة قادرة على إنجاز الاستحقاقات الانتخابية والدستورية.
وانتقدت الكتلة تعاطي المستشار الأمريكي مع الأزمة الليبية، معتبرة أنه يتم “بذهنية المندوب السامي”، وهو أمر مرفوض جملة وتفصيلاً، مضيفة أن اجتماعاته مع من وصفتهم بـ”مندوبي العائلات” تعكس افتقاره للحس السياسي.
كما حذرت من أن أخطر ما في هذه التحركات هو السعي لتمرير صفقات شخصية، وترسيخ الحكم العسكري والعائلي، وإعادة إنتاج منظومة حكم فاسدة على حساب ليبيا وشعبها.
ودعت الكتلة الولايات المتحدة الأمريكية إلى إجراء مراجعة جادة لسياساتها تجاه ليبيا، والعمل على بناء شراكة استراتيجية تقوم على دعم المؤسسات، لا العائلات
المصدر:
الرائد