آخر الأخبار

حذر من كارثة قادمة.. حرس السواحل: الناقلة الروسية على بُعد 48 ميلا من زوارة

شارك
مصدر الصورة
حطام ناقلة الغاز الطبيعي المسال الروسية «أركتيك ميتاغاز»، التي ظلت تطفو بلا اتجاه بين مالطا ولامبيدوزا، 15 مارس 2026 (أ ف ب)

قالت سرية إسناد حرس وأمن السواحل، اليوم الأحد، إن حطام ناقلة الغاز الروسية الجانحة «أركتيك ميتاغاز» يقع حاليًا على بُعد 48 ميلا شمال شرق زوارة، محذرة من كارثة بحرية في ضوء حمولة الناقلة، البالغة 900 طن من الوقود و600 ألف طن من غاز الميتان المسال (ما يعادل 5 ملايين قارورة غاز منزلي).

مصدر الصورة مصدر الصورة

وأوضحت السرية، في بيان، أن حجم الانفجار المحتمل للناقلة «جعل جيوش البحر الإيطالية والروسية لا تجرؤ على الاقتراب منها وهي تراقبها من بعيد، إذ اكتفت موسكو بإرسال سفينة (جويبتر)، لمراقبة الناقلة الجانحة دون الاقتراب منها أو التدخل»، موصية بالابتعاد عن الناقلة بمسافة خمسة أميال على الأقل.

- حرس السواحل: تفعيل إجراءات الاستجابة العاجلة للتعامل مع «الناقلة الروسية»
مؤسسة النفط: التعاقد مع شركة عالمية للتعامل مع ناقلة الغاز الروسية المتضررة قبالة السواحل الليبية
- الحرب الأوكرانية الروسية تمتد إلى ليبيا.. ناقلة «شبح» تتجه نحو حطام «أركتيك ميتاغاز»

ولتوضيح مدى الخطورة، يشرح البيان أنه لتسييل غاز الميثان، يجرى وضعه في درجة حرارة 160 تحت الصفر، وإذا تسرب الغاز المسال إلى بحر تبلغ حرارته 15 درجة، فستكون هناك صدمة حرارية تقتل جميع المخلوقات البحرية القريبة، ثم يتبخر الغاز ليكون سحابة سامة. ومع وجود سحب رعدية وأمطار حاليا على الساحل الليبي، قد يتسبب في هطول أمطار حمضية.

«أركتيك ميتاغاز» تتجاوز منصة صبراتة
قالت السرية إن الناقلة الروسية تواصل انجرافها بسرعة تُقدّر بنحو 1.1 عقدة باتجاه سواحل مدينة زوارة، بعد تجاوزها منصة صبراتة، ومرورها بالقرب من حفارة «فالي»، وسط توقعات بوصولها إلى الشاطئ في حال استمرار الأحوال الجوية على الوتيرة نفسها.

وأشارت إلى تواصل الجهات المعنية مع مالك الناقلة والسفير الروسي في ليبيا، لبحث الإجراءات اللازمة.

وحسب المعطيات الحالية، فإن مسار الناقلة «لا يشكل أي تهديد للأصول والمنشآت النفطية» في ليبيا.

ماذا حدث للناقلة الروسية؟
تعرضت السفينة، التي كانت تحمل الغاز الطبيعي المسال، لأضرار في أوائل مارس بهجوم يُشتبه في أنه بطائرة مسيّرة بالقرب من المياه المالطية، وتزعم موسكو أن السفينة استُهدفت بطائرات مسيّرة تابعة للبحرية الأوكرانية، بينما لم تُعلّق كييف حتى الآن على هذه الادعاءات.

وقبل أيام، أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط تعاقدها عبر شركة «مليتة»، وبالتعاون مع شريكها الاستراتيجي «إيني»، مع شركة عالمية متخصصة في التعامل مع الحوادث التي تتعرض لها النواقل والمنصات البحرية، وذلك للتعامل مع الناقلة، والحد من مخاطر التلوث البحري.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا