لا يمكن أن ينقضي شهر رمضان المبارك في ليبيا دون إقامة موائد إفطار جماعية، لكنها تنوعت في هذا الشهر الفضيل بين موائد فئوية، وأخرى يمكن تسميتها «الموائد السياسية»، حيث تختلط فيها قيم رمضان وعاداته مع مصالح الأجسام السياسية الحاكمة في البلاد، ما عده مراقبون تكريس لتحالفات جديدة غربا، ورسائل قوة شرقا.
الدبيبة في إفطار مع عمداء بلديات ورشفانة
في العاصمة طرابلس، وفي إطار تعزيز التواصل المباشر مع القيادات المجتمعية، استقبل رئيس حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» عبدالحميد الدبيبة، الإثنين، رفقة وزير الداخلية المكلف اللواء عماد الطرابلسي، ووزير المواصلات محمد الشهوبي، ووكيل وزارة الدفاع اللواء عبدالسلام الزوبي، عددا من أعيان وحكماء وعمداء بلديات ورشفانة على مائدة الإفطار.
- للاطلاع على العدد 538 من جريدة «الوسط».. اضغط هنا
وخلال كلمته الترحيبية، أكد الدبيبة أهمية وحدة الصف الوطني، وتعزيز المصالحة بين مختلف المكونات، مشددا على دور هذا التواصل المباشر في ترسيخ الاستقرار، وتوحيد الكلمة لمصلحة التنمية والمصالحة الوطنية.
وفي الرابع من مارس الجاري، التقى عبدالحميد الدبيبة أعيان الزاوية على مائدة الإفطار، مؤكدا أهمية وحدة الصف وتعزيز المصالحة الوطنية، وذلك بحضور النائب بالمجلس الرئاسي عبدالله اللافي، ووزير المواصلات محمد الشهوبي، ووكيل وزارة الدفاع اللواء عبدالسلام الزوبي.
اللقاء شهد تبادل كلمات أكدت أهمية وحدة الصف، وتعزيز مشروع المصالحة الوطنية وتوحيد الكلمة، بما يسهم في دعم الاستقرار، وترسيخ التوافق بين مختلف المدن والمكونات الليبية.
الطرابلسي يفطر مع قيادات وأعيان مصراتة
الثلاثاء، نظمت وزارة الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية مأدبة إفطار جماعية، جمعت وزير الداخلية المكلّف، اللواء عماد مصطفى الطرابلسي، بعدد من القيادات والأعيان من مدينة مصراتة.
المأدبة حضرها وكيل وزارة الدفاع عبدالسلام الزوبي، وعميد بلدية مصراتة محمود السقوطري، وأعضاء المجلس البلدي، ورئيس وأعضاء مجلس أعيان وحكماء مصراتة، بالإضافة إلى عدد من القيادات الأمنية والعسكرية، ونخبة من أبرز الشخصيات الاجتماعية والسياسية بالمدينة.
وتأتي هذه اللقاءات في إطار تعزيز جسور التواصل بين المؤسسات الأمنية والمكونات الاجتماعية خلال شهر رمضان المبارك، بما يسهم في دعم الاستقرار، وترسيخ التعاون المشترك، وتأكيد الدور المحوري لمجالس الحكماء والأعيان بوصفها غطاءً اجتماعيا مهما، يساند جهود الدولة في بسط الأمن وتعزيز السلم المجتمعي.
وفي الأول من مارس، ولتعزيز اللحمة الوطنية وترسيخ قيم التواصل بين المؤسسة الأمنية والمكوّنات الاجتماعية، أُقيمت مأدبة إفطار جماعية جمعت وزير الداخلية المُكلَّف بحكومة الوحدة الوطنية بالقيادات العسكرية والأمنية وعمداء البلديات ومجالس الأعيان من مدن ومناطق «نالوت، وكاباو، ووازن، وطمزين، والرحيبات، وجادو، ويفرن، والقلعة»، إلى جانب عدد من قيادات الوزارة وضباطها وضباط الصف.
وفي أجواء من الود والمسؤولية، جرى بحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين الوزارة والبلديات، لضمان استقرار الأوضاع الأمنية في المنطقة.
الوزير الطرابلسي قال: «هذا الجمع الكريم مع الإخوة من المكوّن الأمازيغي يُعد لقاءً أخويا ودّيا يعكس عمق الروابط الوطنية».
ووزير داخلية حكومة الوحدة أكد أن الدولة الليبية ستُبنى بسواعد ليبية، وأن أبناء الوطن إخوة، وأن العمل الأمني مسؤولية مشتركة بين الجميع.
كما وجّه الوزير شكره وتقديره إلى مدينة زوارة وكل المكونات الأمازيغية، مؤكدا دورهم الفاعل في بناء الدولة، ومشددا على أن «جبل نفوسة سيكون مفتاحا للخير ومغلاقا للشر، وأننا جميعا أبناء وطن واحد، ويجب أن نكون يدا واحدة».
في حين أكد المجتمعون ضرورة تكاتف الجهود، لدعم مؤسسات الدولة، وتذليل الصعاب التي تواجه العمل الأمني، لبناء وطن يسوده الأمن والاستقرار.
واعتبرت وزارة الداخلية، في منشور مصور على صفحتها الرسمية بـ«فيسبوك»، أن هذه «المبادرة خطوة استراتيجية لتقريب وجهات النظر، وتأكيد أن وزارة الداخلية تعمل بتنسيق كامل مع كل المكونات الليبية لفرض الأمن والاستقرار، بعيدا عن التجاذبات السياسية».
والسبت قبل الماضي، التقى الطرابلسي مع أعيان ومشايخ وعمداء البلديات، إلى جانب القيادات الأمنية والعسكرية والسياسية، ومجالس الحكماء والأعيان بالنواحي الأربع عقب مأدبة إفطار أُقيمت في إطار تعزيز التواصل بين المؤسسة الأمنية والمكونات الاجتماعية، وتأكيد وحدة الصف وتكامل الأدوار، بما يسهم في دعم الجهود الأمنية المبذولة لترسيخ الاستقرار والسلم المجتمعي.
وجمعت مأدبة إفطار أخرى، السبت، وزير الداخلية المكلّف بحكومة الوحدة الوطنية مع عميد بلدية غريان ناصر بريني، والقيادات الأمنية والعسكرية، وأعيان ومشايخ وممثلي مناطق وأهالي المدينة.
الطرابلسي أكد، في كلمته، أن مدينة غريان تمثل حاضنة الثقافة السلام، مشددا على أن هذه اللقاءات تعكس روح الوحدة الوطنية والتلاحم بين أبناء الوطن.
وأشار الوزير إلى أن هذا اللقاء لم يكن الأول، حيث سبقته لقاءات مماثلة مع مدن ومناطق الجبل والساحل والجنوب.
وأوضح الوزير أن مديرية أمن غريان «شرق الجبل» هي القاعدة الأساسية للعمل الأمني، مطالبا بالوقوف معها ودعمها، ومتوجها بالشكر والتقدير لرئاسة الأركان العامة والقوات العسكرية والخدمية والاجتماعية في غريان، لدعمهم رجال الشرطة والأمن.
وأكد الحضور، خلال كلماتهم، أن الأمن مسؤولية تضامنية، مؤكدين أن حفظ الأمن ليس مهمة الأجهزة الرسمية فحسب، بل هو نتاج تعاون وثيق ويقظة دائمة من كل أبناء الوطن، لمواجهة أي تحديات قد تمس السكينة العامة، ودعم الأجهزة الشرطية.
وأشاروا إلى أن التكاتف المجتمعي يمثل الركيزة الأساسية للحفاظ على الأمن، مؤكدين أن تكرار مثل هذه اللقاءات يرسخ ثقافة «الأمن المجتمعي».
- للاطلاع على العدد 538 من جريدة «الوسط».. اضغط هنا
الطرابلسي في إفطار موسع مع عمداء البلديات
ومساء الرابع من مارس الجاري، وعلى هامش مأدبة إفطار جمعت وزير الداخلية المكلف بحكومة الوحدة الوطنية، اللواء عماد الطرابلسي، بممثلي عدد من المدن والمناطق، عقد الوزير لقاء موسعا مع عمداء البلديات والأعيان ومشايخ المكونات الاجتماعية لكل من« الرياينة، والقديرات، والمقارحة، والرحيبات، والرجبان، والصيعان، والحرابة، وشكشوك، والغنائمة، والسبعة، وقصر الحاج، وأولاد شبل، والأصابعة، والحوامد، والقواليش، وقنطرار، ودرج، وأولاد طالب، وأوال، وأولاد يوسف، والعربان، وأولاد أبريك، والجعافرة، والعواتة، والربايع، والزرقان».
وجرى خلال اللقاء تناول جملة من الملفات ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها تعزيز الاستقرار الأمني، ودعم جهود المصالحة الوطنية، وتكثيف التنسيق بين وزارة الداخلية والبلديات والمكونات الاجتماعية، لمعالجة الإشكاليات المحلية، بما يضمن فرض سيادة القانون، وترسيخ هيبة الدولة.
الطرابلسي أكد، خلال كلمته، أن وزارة الداخلية تعمل وفق رؤية ترتكز على الشراكة المجتمعية، بوصفها ركيزة أساسية في دعم العمل الأمني، مشددا على أن التواصل المباشر مع عمداء البلديات والأعيان يسهم في تذليل الصعوبات، والاستجابة السريعة لمتطلبات المواطنين، وتحقيق الأمن والاستقرار في مختلف المناطق.
كما استمع إلى مداخلات الحضور وملاحظاتهم بشأن عدد من القضايا الخدمية والأمنية، وجرى تأكيد أهمية توحيد الجهود، وتعزيز روح التعاون والتكامل بين الأجهزة الأمنية والمجالس البلدية، بما يخدم المصلحة العامة، ويعزز الثقة بين المواطن والمؤسسة الأمنية.
وإلى الشرق حيث شارك القائد العام للقوات المسلحة، المشير أركان حرب خليفة بلقاسم حفتر، في مأدبة إفطار جماعي لضباط القوات المسلحة، وذلك بمقر رئاسة الأركان العامة.
صدام حفتر في إفطار مع ضباط بمقر رئاسة الأركان التابعة للقيادة العامة
مأدبة الإفطار شهدت حضور نائب القائد العام، الفريق أول ركن صدام حفتر، ورئيس الأركان العامة، الفريق أول ركن خالد حفتر، ومستشار الأمن القومي، الفريق عبدالرازق الناظوري، ورؤساء الأركان النوعية، ومديري الإدارات بالقيادة العامة.
حفتر هنأ ضباط ومنتسبي القوات المسلحة بحلول شهر رمضان المبارك، مترحما على أرواح الشهداء الذين قدّموا أرواحهم دفاعا عن الوطن، ومؤكدا أن القوات المسلحة ستظل الدرع الحصينة لحماية ليبيا وصون سيادتها.
- للاطلاع على العدد 538 من جريدة «الوسط».. اضغط هنا
وشدد القائد العام على أهمية الحفاظ على أعلى درجات الجاهزية، وتعزيز برامج التدريب والتأهيل، ومواكبة التطورات العسكرية الحديثة، بما يضمن قدرة القوات المسلحة على مواجهة مختلف التهديدات الأمنية، والحفاظ على أمن البلاد واستقرارها.
وفي أجواء يسودها التآخي وروح الفريق، أُقيم السبت إفطار جماعي لمنتسبي مركزي السلاوي وبنغازي المركز التابعين لجهاز الحرس البلدي ببنغازي، بحضور رئيس المركز عميد أكرم الورفلي، ومعاونه محمد البلالي.
الإفطار الجماعي ضم الضباط وضباط الصف والموظفين، واعتبر جهاز الحرس البلدي، في منشور على صفحته الرسمية بمنصة «فيسبوك»، أن هذا الإفطار يأتي «تعزيزا لروح التعاون، وتجسيدا لقيم العمل المشترك التي تميز منتسبي الجهاز، خاصة خلال شهر رمضان المبارك، حيث تتضاعف الجهود لخدمة المواطنين، والحفاظ على النظام العام».
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة
مصدر الصورة