تظاهر مواطنون في العاصمة طرابلس، ليل الجمعة – السبت، احتجاجا على تردي الأوضاع المعيشية، واستفحال الفساد في البلاد، والوضع السياسي والاقتصادي الذي وصلت إليه البلاد.
وطالب المتظاهرون الذين تجمعوا بميداني «الشهداء والجزائر» في وسط العاصمة بإزاحة الأجسام الموجودة في المشهد الليبي، محملين إياها مسؤولية ما وصلت إليه ليبيا من انقسام وفوضى تسببت في انهيار اقتصادي، واستفحال الفساد، وتردى الأوضاع المعيشية، وانهيار العملة الليبية أمام العملات الأخرى، ما أدى إلى ارتفاع معدلات التضخم، وارتفاع الأسعار، وفق وكالة الأنباء الليبية «وال».
- تظاهرة في الزاوية بسبب تردي الأوضاع المعيشية وارتفاع سعر الدولار
- رمضان تحت ضغط الأسعار.. العائلات الليبية تقلص موائدها بسبب الغلاء
- «فرانس برس»: التضخم يستنزف جيوب الليبيين مع حلول شهر رمضان
وهتف المتظاهرون بوحدة ليبيا، والإسراع بالانتخابات، وحكومة موحدة، رافضين المسارات الأخرى التي تتجاهل مطالب وإرادة الشعب في إجراء انتخابات حرة، تفرز سلطات وقيادات شرعية تقود البلاد، وتحفظ السيادة الليبية.
تظاهرة في الزاوية ضد تردي الأوضاع المعيشية
وليل الثلاثاء ـ الأربعاء الماضي، نظم العشرات في مدينة الزاوية تظاهرة احتجاجية، تنديدًا بتردي الأوضاع المعيشية وارتفاع سعر الدولار، إلى جانب نقص بعض السلع والمحروقات.
وأضرم المحتجون النيران أمام مدخل بوابة «الصمود»، بينما جابت مسيرات عددًا من شوارع المدينة، مرددة هتافات من بينها «الشعب يريد إسقاط الجميع»، في تعبير عن حالة الغضب الشعبي تجاه الأوضاع الاقتصادية الراهنة.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة
مصدر الصورة