أكدت العملية العسكرية التابعة للاتحاد الأوروبي «إيريني» استمرارها في بناء قدرات وتدريب حرس السواحل الليبي.
جاء ذلك في بيان للعملية، بعد أيام من زيارة قائدها الأدميرال ماركو كاسابييري للعاصمة طرابلس؛ حيث التقى رئيس الأركان العامة للجيش المكلف من المجلس الرئاسي الفريق صلاح النمروش، إضافة إلى قادة القوات البحرية وحرس السواحل التابعين لحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» وممثلين عن وزارة الخارجية، وفق وكالة «نوفا» الإيطالية.
زيارة في ظل اهتمام متزايد بالهجرة
وقالت الوكالة إن الزيارة تعد «خطوة أساسية» لتعزيز الشراكة في وسط البحر الأبيض المتوسط، في ظل اهتمام دولي متزايد بقضية الهجرة، حيث تمحورت المحادثات حول «تطوير التعاون وتعزيز التنسيق المؤسسي».
ونوهت بزيارة كاسابييري لمركز تنسيق الإنقاذ البحري في طرابلس، الممول من الاتحاد الأوروبي والذي يُعد «إحدى الأدوات التشغيلية التي تدعم من خلالها بروكسل القدرات الليبية في إدارة عمليات البحث والإنقاذ».
- التدريب وتعزيز القدرات البحرية الليبية ضمن أجندة قائد «إيريني» خلال زيارته طرابلس
- مسؤول بالاتحاد الأوروبي لـ«إنفو ميغرانتس»: نخطط لتمويل إنشاء مركز إنقاذ بحري في بنغازي
- «تمديد حظر الأسلحة غير كاف».. تحليل تركي يطرح وصفة لسلام مستدام في ليبيا
وأضافت «نوفا»: «يمثل مركز تنسيق الإنقاذ البحري قضية حساسة سياسيًا؛ إذ لا يزال تنسيق عمليات الإنقاذ والاعتراض في البحر محور نقاش بين الاتحاد الأوروبي والسلطات الليبية ومنظمات حقوق الإنسان».
وفي يناير الماضي، كثّفت إيريني أنشطتها الرقابية في وسط البحر الأبيض المتوسط؛ إذ رصدت 65 رحلة جوية مشبوهة إضافية خلال شهر، وأكثر من 300 مكالمة لاسلكية جديدة مع سفن تجارية مقارنةً بالتقرير السابق.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة