تفقد رئيس الأركان العامة التابع لـ«القيادة العامة» الفريق أول ركن خالد حفتر، اليوم الأربعاء، مواقع وحدات القوات التابعة للقيادة العامة المتمركزة في محيط منفذ التوم الحدودي مع النيجر، الذي تعرض لهجوم من قبل مجموعة مسلحة قبل أيام.
وقالت شعبة الإعلام الحربي التابعة لـ«القيادة العامة» عبر صفحتها على «فيسبوك»، إن خالد حفتر قام بجولة ميدانية شملت كافة تمركزات أفراد القوات التابعة للقيادة العامة المرابطين بالمنطقة. أشاد خلالها «ببسالة أبطال القوات المسلحة ودورهم في التصدي للهجوم الغادر من قبل العصابات الإجرامية».
تحذير خالد حفتر
وحذر خالد حفتر خلال الجولة من الخروقات الأمنية، مؤكدًا أنه «سيتم الضرب بيد من حديد كل من تسوّل له نفسه العبث بأمن الوطن أو المساس بسيادته ومقدراته».
- «القيادة العامة» تعلن وقوع أسرى و3 قتلى من عناصرها في هجوم «منفذ التوم»
- «القيادة العامة» تكشف ملابسات إحباط هجوم على منفذ التوم الحدودي
- بعد اتهام «مرتزقة متمردين».. إعلام تشادي يقدم روايات متضاربة عن الهجوم على معبر التوم
وأثارت الأحداث الأخيرة في معبر التوم الحدودي الجدل حول ملف الأمن في المنطقة الحدودية؛ حيث تباينت التحليلات حول طبيعة العملية التي نفذتها «المجموعات المسلحة» هناك وما أعقبها من استعادة قوات «القيادة العامة» السيطرة على المعبر.
مقتل ثلاثة عناصر في الهجوم على منفذ التوم الحدودي
وأعلنت «القيادة العامة» مقتل ثلاثة من عناصرها وإصابة آخرين، إضافة إلى وقوع عدد من الأسرى، في الهجوم الذي استهدف منفذ التوم الحدودي في 31 يناير الماضي، وذلك بعد يومين من تداول أنباء أولية عن الهجوم.
ودانت «القيادة العامة» في بيان عبر صفحتها على «فيسبوك» الهجوم الذي وصفته بـ«الجبان»، ونفذته مجموعات من المرتزقة والعصابات الإرهابية المسلحة الخارجة عن القانون، حيث استهدف الهجوم بالتزامن ثلاثة مواقع حدودية هي منفذ التوم الحدودي، ونقطة وادي بوغرارة، ونقطة السلفادور الواقعة على الشريط الحدودي بين ليبيا والنيجر، حيث تتمركز قوات ركن حرس الحدود.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة