أكد الفريق السياسي للمترشحي الرئاسي السابق سيف الإسلام معمر القذافي اغتياله على يد أربعة مسلحين اقتحموا منزله في مدينة الزنتان ظهر اليوم الثلاثاء، مؤكدا أن «هذه الجريمة لن تمر دون ملاحقة ومعاقبة كل من شارك في تدبيرها وتنفيذها».
ونعى الفريق السياسي لسيف القافي في بيان نشره أعضاء الفريق على منصات التواصل الاجتماعي مساء اليوم الثلاثاء، نجل العقيد الذي قتل «ظهر اليوم الثلاثاء، الثالث من فبراير 2026، إثر عملية اغتيال غادرة وجبانة نفذتها أيادٍ آثمة في منزله بمدينة الزنتان».
اشتباك سيف القذافي مع القتلة
وتابع البيان «لقد ترجل الفارس عن صهوة جواده بعد أن سطّر ملحمة من الصمود والكبرياء؛ ففي ظهيرة هذا اليوم، وبينما كان المجاهد يحمل هموم وطنٍ جريح في قلبه، اقتحم أربعة ملثمين غادرين مقر إقامته، وعمدوا إلى إطفاء الكاميرات في محاولة بائسة لطمس معالم جريمتهم النكراء، ليدخل معهم الشهيد في اشتباك مباشر ومواجهة بطولية، مقبلًا غير مدبر، حتى اختاره الله إلى جواره شهيدًا وشاهدًا على مأساة وطن».
- شمام: تصفية سيف القذافي ربما تكون قرارًا غير محلي
- «اللواء 444 قتال» ينفي مسؤوليته عن اشتباكات بالزنتان ومقتل سيف الإسلام القذافي
- مصادر مقربة من سيف القذافي تؤكد مقتله
- صمت رسمي بشأن مقتل سيف الإسلام القذافي
وقال الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي «إننا اليوم ننعي المشروع الوطني الإصلاحي الحقيقي الذي آمن به سيف الإسلام وعاش لأجله»؛ مذكرا بأنه «كان رجلًا صدق ما عاهد الله والشعب عليه، مكافحًا ومجاهدًا في سبيل رفعة ليبيا، لم يهن ولم يستكن، ولم يبع سيادة بلاده. كان يحلم بليبيا الواحدة، ليبيا البناء والتعمير، ليبيا التي تتسع لجميع أبنائها دون إقصاء».
ووضع الفريق السياسي لسيف القذافي «القضاء الليبي، ويضع المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمنظمات الحقوقية أمام مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية»، مطالبا «بفتح تحقيق محلي ودولي مستقل وشفاف لكشف ملابسات هذه الجريمة النكراء وتحديد هوية الجناة والعقول المدبرة لها».
مقتل سيف القذافي اغتيال لفرص السلام في ليبيا
واعتبر أن «اغتيال شخصية وطنية بوزن الدكتور سيف الإسلام هو اغتيال لفرص السلام والاستقرار في ليبيا»، مؤكدا أن «هذه الجريمة لن تمر دون ملاحقة ومعاقبة كل من شارك في تدبيرها وتنفيذها».
ودعا أنصار سيف القذافي في كل ليبيا «إلى ضبط النفس والتحلي بالحكمة والصبر»، مذكرا بأن «الراحل البطل سيف الإسلام معمر القذافي كان يؤمن بأن ليبيا فوق الجميع، وأن استقرار الوطن هو الغاية التي بذل روحه لأجلها».
الرد على قتلة سيف القذافي
وقال الفريق السياسي لسيف القذافي «إن الرد الحقيقي على القتلة هو التمسك بمشروعه الوطني، والثبات على مبادئه»، مذكرا كذلك بأن «سيف الإسلام كان يجاهد في سبيل ليبيا، والرجال يرحلون ولكن ليبيا باقية شامخة لا تنكسر».
ونبه الفريق السياسي إلى أن «دماء الشهيد سيف الإسلام ستظل لعنةً تلاحق الخونة، ونبراسًا يضيء درب الخلاص لكل المؤمنين بليبيا القوية والمستقلة»، مقدما التعازي إلى الشعب الليبي، ولأسرته القذافي «أسرة الشهداء الأبطال، جيلًا بعد جيل، من أجل حرية ليبيا ورفعتها وسيادة شعبها».
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة