آخر الأخبار

شمام: تصفية سيف القذافي قرار قد يكون أبعد من الليبيين

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

مصدر الصورة
رئيس مجلس إدارة مجموعة الوسط الإعلامية محمود شمام. (لقطة من برنامج «تغطية خاصة» على قناة «الوسط» الثلاثاء 3 فبراير 2026)

عبر رئيس مجلس إدارة مجموعة الوسط الإعلامية محمود شمام عن إدانته واستنكاره الشديدين لمقتل المترشح الرئاسي سيف الإسلام القذافي، مرجحًا أن يكون قرار تصفية نجل العقيد الراحل في هذا التوقيت قرارًا غير محلي.

مصدر الصورة مصدر الصورة

وأكد شمام في تعليقه على الحادث الذي وقع اليوم الثلاثاء ولا تزال ملابساته غير واضحة، رفضه اللجوء أو الاحتكام إلى السلاح في النزاعات السياسية، مشيرًا إلى أن هناك من يرى في سيف الإسلام القذافي أنه «يشكل تهديدًا لتثبيت حالة الاستقرار الهشة في ليبيا».

سيف القذافي واستقرار ليبيا
وقال: «تصفية سيف الإسلام القذافي ربما يكون قرارًا أكبر من الليبيين.. قرارا قد يكون أبعد من الليبيين.. وربما تقف وراءه أطراف دولية هدفها إقصاء سيف الإسلام.. وأن طريقة تصفيته ستقود إلى الطرف الذي يقف وراءها..».

ورجح أن «هذا الحادث ستكون له آثار داخلية مهمة»، متوقعا أن تكون «الحالة الليبية دخلت مرحلة جديدة». لافتا إلى أن هناك من يعتقد أن سيف القذافي «يشكل تهديدًا لتثبيت الاستقرار».

وأشار شمام إلى أن ليبيا لديها ثلاث قوى محلية متصارعة منها «تيار الجماهيرية» الذي كان يمثله سيف الإسلام القذافي وأنصاره، والمشير خليفة حفتر في بنغازي وحكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبدالحميد الدبيبة في طرابلس.

- «اللواء 444 قتال» ينفي مسؤوليته عن اشتباكات بالزنتان ومقتل سيف الإسلام القذافي
- مصادر مقربة من سيف القذافي تؤكد مقتله
- صمت رسمي بشأن مقتل سيف الإسلام القذافي

وأوضح شمام أن «الخوف من سيف القذافي كان نتيجة لاستمرار شعبيته في الشارع الليبي رغم الخلاف مع وعلى نجل العقيد الراحلين، مشيرًا إلى أن بعض الأرقام والإحصائيات التي لا تعلن عادة ما تضع سيف في مراكز متقدمة ونسبة لا بأس بها مقابل وجود الخصمين الأساسيين المشير حفتر والدبيبة»، في إشارة إلى الاستطلاعات التي جرت إبان الانتخابات الرئاسية.

ليبيا أكبر من أن تتحمل ثلاثة أطراف
ورجَّح رئيس مجلس إدارة مجموعة «الوسط» الإعلامية أن يكون هناك من رأى أن المشهد الراهن في ليبيا «كان أكبر من أن يتحمل ثلاثة أطراف وانحسر عمليًا الموقف بعد مقتل سيف القذافي في طرفين بينهما أخذ ورد وتفاهم واتفاق واختلاف وسمة تحركاتهما هي التقاسم وليس الحل النهائي»، في إشارة إلى الدبيبة وحفتر.

وتابع «قد تكون هناك أطراف دولية وربما إقليمية ترى من مصلحتهما أن تبعد هذا الطرف الثالث»، منوهًا بأنه «جنائيًا النائب العام يتولى التحقيق، لكن هذا الحادث ليس جنائيًا، هذا الحادث يحتاج إلى قراءة سياسية من الجميع».

وحثَّ شمام على أهمية التدقيق في ما يجري من أحداث وتحركات، حيث قال «يجب ألا ننظر إلى ما يحدث في غرف الجلوس نحتاج النظر إلى المطبخ السياسي..»، منبهًا إلى أن «هذه لحظة حزن وليست لحظة فرح لأي طرف».

وأكد شمام أن ليبيا «في النهاية تركيبة معقدة جهوية.. وتشهد صراعات أفقية أكثر مما نتوقع، وبالتالي أتوقع أننا دخلنا مرحلة جديدة».

شارك

الأكثر تداولا أمريكا إيران دونالد ترامب

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا