أعلنت «القيادة العامة» مقتل ثلاثة من عناصرها وإصابة آخرين، إضافة إلى وقوع عدد من الأسرى، في الهجوم الذي استهدف منفذ التوم الحدودي، وذلك بعد يومين من تداول أنباء أولية عن الهجوم.
وأدانت «القيادة العامة» في بيان عبر صفحتها على «فيسبوك» الهجوم الذي وصفته بالجبان، والذي نفذته مجموعات من المرتزقة والعصابات الإرهابية المسلحة الخارجة عن القانون، مستهدفة منفذ التوم الحدودي.
- «القيادة العامة» تكشف ملابسات إحباط هجوم على منفذ التوم الحدودي
- بعد اتهام «مرتزقة متمردين».. إعلام تشادي يقدم روايات متضاربة عن الهجوم على معبر التوم
وأوضح البيان أنه في الساعات الأولى من فجر السبت الماضي شنت «عناصر مسلحة إرهابية هجومًا متزامنًا على ثلاثة مواقع حدودية»، هي منفذ التوم الحدودي، ونقطة وادي بوغرارة، ونقطة السلفادور الواقعة على الشريط الحدودي بين ليبيا والنيجر، حيث تتمركز قوات ركن حرس الحدود.
وقوع أسرى وقتلى
وأشار إلى أن الهجوم أسفر عن مقتل ثلاثة من منتسبي قوات «القيادة العامة» وإصابة آخرين، إضافة إلى وقوع عدد من الأسرى أثناء حماية وحراسة حدود البلاد ومكافحة أنشطة التهريب والجريمة المنظمة، مؤكدًا أن العمل جارٍ على تحريرهم.
وأكدت «القيادة العامة» أن هذه العصابات تمتهن أعمال التهريب بكافة أشكاله، وقد تلقت ضربات خلال الفترة الماضية بعد قطع طرق الإمداد والتهريب عليها، الأمر الذي دفعها إلى تنفيذ هذا العمل العدائي، بدعم من جهات معادية تسعى لزعزعة أمن واستقرار البلاد.
واختتمت البيان بالتأكيد على إعادة تأمين المواقع المستهدفة بالكامل، ومواصلة عمليات التمشيط والملاحقة، مشيرة إلى أن المعلومات الأولية تفيد باتجاه العناصر المهاجمة إلى داخل حدود دولة النيجر، و«جارٍ العمل على تحديد مواقعها والتعامل معها».
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة