في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أعلنت شركة المدار الجديد لخدمات الهاتف النقال إطلاق خدمة الجيل الخامس (5G)، لتصبح بذلك أول مشغّل وطني يعتمد هذه التقنية المتقدمة في ليبيا، في خطوة وُصفت بأنها تحول نوعي في قطاع الاتصالات ودعم مباشر لمسار التحول الرقمي على مستوى الدولة.
وأوضحت الشركة أن المرحلة الأولى من إطلاق الخدمة تستهدف العاصمة طرابلس، على أن يجري التوسع تدريجيًا لتشمل باقي المدن الليبية، وفق المراحل المعتمدة وخطط التنفيذ الموضوعة من قبل إدارتها، وبما يضمن الجاهزية الفنية والتشغيلية للشبكة.
وقالت «المدار الجديد» إن إطلاق خدمة الجيل الخامس يأتي في إطار التوجه الوطني لتطوير البنية التحتية لقطاع الاتصالات، ورفع كفاءة وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين، ودعم جهود رقمنة المؤسسات وتعزيز الاقتصاد الرقمي.
أول مشغّل ليبي يقدم خدمة «5G»
وأكدت الشركة أنها أول مشغل وطني ليبي يقدم خدمة (5G) وفق المعايير الفنية المعتمدة، وبجاهزية تشغيلية كاملة، تمهيدًا لبدء تقديم الخدمة للمشتركين خلال الفترة القريبة المقبلة.
من جهته، قال المدير العام لشركة المدار الجديد، عبدالرحمن بادي، إن إطلاق خدمة الجيل الخامس يمثل خطوة استراتيجية تدعم مؤسسات الدولة وتسهم في بناء اقتصاد حديث، مشيرًا إلى أن المشروع يعكس خيارًا وطنيًا واضحًا بأن تكون ليبيا جزءًا من منظومة الاتصالات العالمية المتطورة.
- «القابضة للاتصالات» تعلن قرب إطلاق خدمة الجيل الخامس «5G» في ليبيا
نقلة نوعية
وأضاف بادي أن الجيل الخامس يشكل نقلة نوعية في قدرات الشبكات وسرعات الاتصال، ويسهم في دعم القطاعات الأمنية والخدمية والاقتصادية، ويُعد أساسًا لرقمنة الإدارة العامة وتطوير مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وتعد خدمة الجيل الخامس (5G) أحدث تطور في تكنولوجيا شبكات الاتصالات المتنقلة، حيث توفر سرعات عالية لنقل البيانات، وزمن استجابة منخفض، وقدرة كبيرة على استيعاب عدد هائل من الأجهزة في وقت واحد، متجاوزة بكثير إمكانات شبكات الجيل الرابع (4G/LTE).
وتعتمد شبكات (5G) على نطاقات ترددية متعددة، تشمل الترددات المنخفضة والمتوسطة والعالية، بما فيها الموجات المليمترية، وتصل سرعتها إلى عشرات الأضعاف مقارنة بالجيل الرابع، ما يتيح خدمات مستقرة حتى في المناطق ذات الكثافة العالية للمستخدمين.
وتفتح هذه التقنية آفاقًا واسعة لتطبيقات متقدمة، من بينها إنترنت الأشياء، والمدن الذكية، والألعاب السحابية، والواقع المعزز والافتراضي، فضلًا عن دعم التحول الرقمي في القطاعات الصناعية والطبية والتعليمية والخدمية.
ومع تسارع انتشار شبكات الجيل الخامس عالميًا، باتت هذه التقنية عنصرًا محوريًا في التنافس الاقتصادي والتكنولوجي بين الدول، وأداة استراتيجية لتعزيز الابتكار والنمو، وترسيخ مكانة الدول ضمن الاقتصاد الرقمي العالمي.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة