قال الرئيس الأوغندي يويري موسيفيني الفائز بولاية سابعة، إن المعارضة أبلغوه عشية الانتخابات المثيرة للجدل يوم الخميس الماضي عن خطط مزعومة من شأنها أن «تحول أوغندا إلى ليبيا»، زاعمًا نجاة المعارضة من الانتخابات الرئاسية التي جرت في 15 يناير الجاري «فقط لأن الملايين من أنصار الحزب الحاكم لم يشاركوا في التصويت».
وفي حديثه في 18 يناير في مقر إقامته بالريف، بعد يوم من إعلان اللجنة الانتخابية فوزه، قال موسيفيني إن الحزب الحاكم حصل على ما يقرب من ثمانية ملايين صوت، لكنه كان سيحقق أداءً أفضل بكثير لو شارك جميع مؤيديه، مضيفًا أن المعارضة استفادت من انخفاض مشاركة أعضاء حركة المقاومة الوطنية الحزب الحاكم، بحسب موقع «مونيتور» المحلي.
خطط لتحويل أوغندا إلى ليبيا
وأعلن فوز موسيفيني بحصوله على 71.65% من الأصوات ليضمن بذلك ولاية سابعة مدتها خمس سنوات، بينما حصل أقرب منافسيه، زعيم المعارضة روبرت كياغولاني، المعروف شعبيًا باسم بوبي واين، على 24.72% من إجمالي أصوات الناخبين.
وفي تصريحات له، استشهد موسيفيني (81 سنة) بليبيا كمثال تحذيري، قائلاً إن «العديد من الأوغنديين، بمن فيهم أعضاء المعارضة، أعربوا سراً عن خوفهم من عدم الاستقرار ورفضوا الإجراءات التي يمكن أن تغرق البلاد في الفوضى مثل ليبيا».
- الرئيس الأوغندي يدعو إلى انتخابات ليبية شاملة لاستعادة السلام الوطني
- موسيفيني يشدد على ضرورة التزام الليبيين والأفارقة بـ7 نقاط للحل
- موسيفيني يدعو إلى إجراء انتخابات في ليبيا ويندد بالتدخل الأجنبي
وعلى الرغم من أنه لم يذكر أسماء أو عدد الأشخاص، إلا أن موسيفيني الذي استولى على السلطة العام 1986 قال إنه التقى سرًا ببعض شخصيات المعارضة في مقر الدولة في 13 يناير، قبيل الانتخابات، وأخبروه أنهم لا يريدون أن ينتهي مصير أوغندا كمصير ليبيا. وأضاف أن هذا الخوف أسهم في الحد من الاضطرابات التي أعقبت الانتخابات.
بدوره، قال زعيم المعارضة الأوغندية بوبي واين إنه تمكن من الإفلات من مداهمة نفذتها قوات الشرطة والجيش على منزله، وذلك قبل ساعات من إعلان فوز الرئيس المخضرم يوري موسيفيني بولاية جديدة في الانتخابات الرئاسية.
المعارضة ترفض فوز موسيفيني
وجدد واين رفضه الكامل لما وصفه بـ«النتائج المزورة»، متهمًا السلطات بتزوير صناديق الاقتراع واعتقال قيادات من حزبه. وقال: «إلى جانب سرقة الانتخابات الرئاسية بشكل سافر، استخدم هؤلاء أساليب احتيالية متعددة لسلب إرادة الشعب».
ويتولَّى موسيفيني السلطة منذ العام 1986، ويعد اليوم ثالث أطول رئيس دولة أفريقية بقاء في الحكم، ويعني فوزه الأحدث أنه سيكون قد أمضى في السلطة قرابة نصف قرن عندما تنتهي ولايته الجديدة في العام 2031.
ويُعتقد أن موسيفيني يجهز ابنه موهوزي كينيروجابا لتولي الحكم. ويشغل نجله، حالياً، منصب قائد الجيش، وعبر في السابق عن طموحاته الرئاسية.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة