آخر الأخبار

بعد اكتشاف مقابر جماعية وسجون سرية.. «الدولية للهجرة» تنشر فرق طوارئ لمساعدة المهاجرين في شرق ليبيا

شارك
مصدر الصورة
مهاجرون جرى تحريرهم في الكفرة، 18 يناير 2026. (بوابة الوسط)

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة نشر فرق طوارئ تابعة لها في شرق ليبيا، لتقديم المساعدة الإنسانية لعشرات المهاجرين الذين أُطلقوا من مراكز احتجاز «في ظروف مروعة»، في أعقاب اكتشاف مقابر جماعية وسجون سرية في كل من أجدابيا والكفرة.

مصدر الصورة مصدر الصورة

وقالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، نيكوليتا جيوردانو، إن «هذه الحالات المروعة تُسلّط الضوء على المخاطر الجسيمة التي يواجهها المهاجرون الذين يقعون ضحايا للشبكات الإجرامية الناشطة على طول طرق الهجرة». وأضافت أن «الانتهاكات الخطيرة التي كُشفت في أجدابيا والكفرة تؤكد الحاجة الملحة إلى تعزيز آليات الحماية، ومكافحة الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين، ودعم جهود محاسبة المتورطين».

إغلاق «موقع احتجاز غير قانوني» قرب أجدابيا
وفي الأسبوع الماضي، أطلقت السلطات الليبية عملية لإغلاق «موقع احتجاز غير قانوني»، أسفرت عن إطلاق 195 مهاجرًا وانتشال 21 جثة من موقع دفن قريب في أجدابيا. تشير التحقيقات إلى أن الضحايا احتُجزوا قسرًا وتعرضوا للتعذيب لإجبار عائلاتهم على دفع فدية.

- الكزة لـ«بوابة الوسط»: تحرير 215 مهاجرًا خلال مداهمة سجون سرية بالكفرة (فيديو)
- «الهلال الأحمر» تنتشل 21 جثة لمهاجرين في أجدابيا
- القبض على متهم بقتل 21 مهاجرًا غير قانوني في أجدابيا

سجن سري في الكفرة
وفي عملية منفصلة في الكفرة، اكتشفت السلطات الأمنية موقع احتجاز تحت الأرض على عمق ثلاثة أمتار. وخلال العملية، أُطلق 221 مهاجرًا ولاجئًا، بينهم نساء وأطفال، من بينهم رضيع يبلغ من العمر شهرًا واحدًا. وتشير المعلومات الأولية إلى أن المهاجرين احتُجزوا لفترة طويلة في ظروف غير إنسانية للغاية. ونُقل ما لا يقل عن عشرة أشخاص إلى المستشفى لتلقي العلاج العاجل.

وأكدت المنظمة الدولية للهجرة أن فرقها الميدانية في الكفرة باشرت تقديم الفحوصات الطبية للمفرج عنهم، وإحالة الحالات الحرجة إلى المستشفيات، إلى جانب توزيع ملابس شتوية دافئة لتلبية الاحتياجات الأساسية للناجين.

وأشادت المنظمة بجهود السلطات الليبية في إنقاذ الضحايا، وتحديد هويات المتوفين، وفتح تحقيقات منسقة، مؤكدة أن تعزيز آليات الرصد وجمع البيانات والإحالة، إلى جانب دعم قدرات المؤسسات الوطنية على تفكيك الشبكات الإجرامية، يمثل خطوة أساسية لمنع تكرار مثل هذه الانتهاكات والخسائر في الأرواح.

وجددت المنظمة الدولية للهجرة التزامها بمواصلة تقديم المساعدات الإنسانية للمهاجرين المحتاجين، ودعم المؤسسات الوطنية الليبية في تعزيز جهود مكافحة الاتجار بالبشر، ضمن مقاربة تركز على حماية الحقوق الإنسانية وإدارة الحدود على أسس قانونية وإنسانية.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا