آخر الأخبار

«سونارو»: روسيا تهرب أسلحة إلى ليبيا عبر سفينة خاضعة للعقوبات

شارك
مصدر الصورة
العملية الأوروبية «إيريني» تمنع سفينة من الوصول للمياه الإقليمية الليبية، 10 سبتمبر 2020. (إيريني)

أفادت تقارير بأن سفينة شحن ترفع العلم الروسي وتخضع لعقوبات دولية قد سلمت معدات عسكرية إلى ليبيا تحت حماية سفينة حربية تابعة للبحرية الروسية، وذلك وفقًا لصور الأقمار الصناعية وبيانات تتبع بحرية متاحة للعموم نشرها حساب «سونارو» (SONARROW) المتخصص في الاستخبارات المفتوحة على منصة «إكس».

مصدر الصورة مصدر الصورة

وجرى تصوير سفينة الشحن «ميس زيلانيا» وهي راسية في ميناء طبرق في 16 يناير الجاري. وحسب التقارير، وصلت السفينة بعد إبحارها من مدينة بالتيسك الروسية، برفقة المدمرة «أودالوي» من فئة «المشروع 1155»، وهي إحدى سفن الحرب المضادة للغواصات الروسية الكبيرة.

ويشير وجود هذه المرافقة البحرية رفيعة المستوى إلى أن الشحنة المنقولة كانت ذات أهمية استراتيجية، وربما كانت موجهة إلى «الفيلق الأفريقي» المدعوم من روسيا والعامل في المنطقة.

محاولات للتكتم على وجهة «ميس زيلانيا»
على الرغم من أن سفينة «ميس زيلانيا» أخفت وجهتها النهائية في أنظمة الملاحة البحرية العامة، إلا أن صور الأقمار الصناعية وبيانات التتبع التاريخية أكدت أن السفينة قامت بتفريغ حمولتها في طبرق. وقد لجأت سفن الإمداد الروسية العاملة في المناطق الخاضعة للعقوبات إلى إخفاء وجهاتها في الموانئ بشكل متكرر.

- «تمديد حظر الأسلحة غير كاف».. تحليل تركي يطرح وصفة لسلام مستدام في ليبيا
- مجموعة «أ3+»: «إيريني» لم توقف تصدير الأسلحة إلى ليبيا وندعو لمحاسبة من ينتهك الحظر

ووفقًا للصور المتاحة للجمهور ومراقبي الملاحة البحرية، شوهدت السفينة أيضًا في وقت سابق من شهر يناير بالقرب من سواحل البرتغال، متجهة جنوبًا على طول مسار المحيط الأطلسي.

وفي الوقت نفسه، شوهدت سفينة شحن أخرى خاضعة للعقوبات، وهي «سبارتا 4»، تبحر بالتوازي مع «ميس زيلانيا» قبل أن تنفصل السفينتان. على الرغم من إعلانها عن وجهة مصرية، يُعتقد على نطاق واسع أن سفينة «سبارتا 4» متجهة نحو القاعدة البحرية الروسية في طرطوس، سورية.

غادرت السفينتان ميناء بالتيسك ضمن قافلة واحدة تحت حراسة بحرية، مما يُشير إلى عمليات لوجستية عسكرية منسقة.

تملك شركة ترانستروي، وهي شركة إنشاءات روسية كبرى تُعنى بمشاريع البنية التحتية الضخمة، بما في ذلك مشاريع الطاقة في القطب الشمالي، سفينة «ميس زيلانيا». وتخضع الشركة لعقوبات دولية.

تُشغّل سفينة «سبارتا 4» شركة «إس كي-يوغ» التابعة لشركة «أوبورونلوجيستيكا» اللوجستية الحكومية الروسية الخاضعة للعقوبات، وتُقدّم دعمًا مباشرًا لوزارة الدفاع الروسية.

في وقت سابق، كشفت صور الأقمار الصناعية وتحليلات مؤسسة «جيمستاون» أن روسيا بدأت في إعادة تأهيل قاعدة «معطن السارة» الجوية المهجورة منذ فترة طويلة في جنوب شرق ليبيا لدعم عملياتها العسكرية المتنامية في أفريقيا. يُنظر إلى المشروع، الذي يضم أفرادا روسا وسوريين، على أنه جزء من استراتيجية تعاون أوسع بين «الكرملين» وقائد «القيادة العامة» المشير خليفة حفتر، ويهدف إلى إنشاء مركز لوجستي بالقرب من الحدود التشادية.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا