بحث رئيس لجنة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بمجلس النواب يوسف العقوري، مع القنصل العام للجمهورية اليونانية لدى ليبيا، أثاناسيوس أناستوبولوس، أهمية الدبلوماسية البرلمانية في معالجة القضايا ذات الاهتمام المشترك وتعزيز التعاون بين البلدين، وذلك خلال لقاء جمعهما بمقر ديوان مجلس النواب.
وخلال اللقاء، حيث رحّب العقوري بالقنصل اليوناني، مؤكدًا «عمق العلاقات التاريخية التي تجمع ليبيا اليونان باعتبارها دولة جوار»، ومشددًا على أهمية الدور اليوناني في منطقة البحر المتوسط، وفق بيان للناطق باسم مجلس النواب عبدالله بليحق على «فيسبوك».
وتناول اللقاء سبل تعزيز التنسيق المشترك خلال المرحلة المقبلة، مع التأكيد على الدور الذي يمكن أن تلعبه الدبلوماسية البرلمانية في معالجة الملفات المشتركة، والمساهمة في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة، حيث أوضح العقوري أهمية الدور الذي يمكن أن تضطلع به اليونان في دعم استقرار ليبيا.
- عبدالهادي الحويج يدعو اليونان إلى عدم إطلاق مواقف تضر العلاقات مع ليبيا
- حماد يدعو اليونان إلى الكف عن «التصريحات الاستفزازية» وعدم التدخل في شؤون ليبيا
- رافقا عقيلة في زيارة اليونان.. نائبان: بيان دومة «لا يمت للحقيقة بصلة»
تسهيل إجراءات السفر بين البلدين
كما ناقش الجانبان سبل تسهيل إجراءات السفر بين البلدين، ومعالجة الإشكاليات التي قد تواجه المواطنين الليبيين أثناء تنقلهم، إلى جانب التأكيد على ضرورة تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية بين ليبيا واليونان بما يخدم مصالح الطرفين.
وفي ختام الاجتماع، اتفق الطرفان على مواصلة التنسيق والتشاور المشترك، بما يسهم في تعزيز التقارب وتطوير العلاقات الثنائية، ويعود بالنفع على البلدين.
توترات سابقة
ويأتي هذا اللقاء في ظل توترات سابقة بين الجانبين؛ إذ كان وزير الخارجية بالحكومة المكلفة من مجلس النواب، عبدالهادي الحويج، قد دعا في التاسع من ديسمبر الماضي الجانب اليوناني إلى الحرص على ضبط التصريحات الرسمية وعدم إطلاق مواقف وصفها بالاستفزازية، قد تضر بالعلاقات الثنائية، وذلك عقب بيان أصدره رئيس الحكومة أسامة حماد ندد فيه بتصريحات لمسؤولين في أثينا بشأن مذكرة التفاهم البحرية الموقعة بين ليبيا وتركيا.
وفي السادس من ديسمبر، جدد وزير الخارجية اليوناني، جورج جيرابتريتيس، رفض بلاده مذكرة التفاهم البحرية الموقعة بين تركيا وليبيا بالعام 2019، وذلك خلال محادثات أجراها مع رئيس مجلس النواب، عقيلة صالح، في أثينا.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة