في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أفادت القناة 13 الإسرائيلية بأن طائرات مسيرة متقدمة، مشابهة لتلك التي يمتلكها حزب الله اللبناني، في طريقها إلى حركة حماس، مشيرة إلى أن إسرائيل أعربت عن قلقها إزاء مساعي الحركة للحصول على هذا النوع من الطائرات.
بالمقابل، اتخذت إسرائيل إجراءات لمواجهة الجهود التي تبذلها حماس للتزود بطائرات مسيرة متطورة، في ظل مخاوف من توسيع قدراتها في مجال الطائرات غير المأهولة، بحسب القناة.
أتت التقديرات هذه، بعدما صعّد وزير الدفاع الإسرائيلي لهجته تجاه أي إطلاق للبالونات أو الطائرات الورقية من القطاع باتجاه بلدات جنوب إسرائيل، معلناً انتهاء المهلة التي كانت قد حددتها تل أبيب لوقف هذه الأنشطة.
وقال كاتس خلال جلسة لتقييم الوضع الأمني: "انتهت المهلة التي حددناها في أعقاب إطلاق البالونات والطائرات الورقية من قطاع غزة باتجاه بلدات النقب"، مضيفاً أن إسرائيل تعتبر كل عملية إطلاق من هذا النوع "عملاً إرهابياً بكل معنى الكلمة"، بحسب تعبيره.
كما أكد أن أي عمليات إطلاق جديدة ستواجه "برد قوي" يستهدف، المسؤولين عنها ومنظميها ومنفذيها، إضافة إلى مواقع الإطلاق والبنى التحتية المستخدمة فيها.
وذهب وزير الدفاع الإسرائيلي أبعد من ذلك، معلناً أن الجيش قد يلجأ إلى إخلاء السكان من مناطق أو أحياء في غزة إذا انطلقت منها بالونات أو طائرات ورقية باتجاه إسرائيل.
كذلك، قال إن الجيش، بناء على توجيهات نتنياهو وتوجيهاته، سيستخدم "جميع الوسائل اللازمة"، بما في ذلك إخلاء السكان من المناطق التي تنطلق منها هذه الأنشطة.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية أفادت بالعثور على أربع طائرات ورقية في تجمعات سكنية في منطقة غلاف غزة، السبت، بينما أعلن الجيش إسقاط طائرة ورقية أخرى، الأحد، ليرتفع بذلك عدد الطائرات التي تم العثور عليها خلال الأيام الأخيرة إلى نحو عشر.
وبحسب التقارير، يعتقد الجيش الإسرائيلي أن حماس كانت وراء عمليات إطلاق الطائرات التي لم تكن تحمل متفجرات، ويرى أن الحركة ربما كانت تختبر طريقة رد إسرائيل.
وأعادت هذه الحوادث إلى الأذهان عمليات إطلاق الطائرات الورقية والبالونات الحارقة من غزة في أعوام سابقة، ما تسبب في اندلاع حرائق بالأراضي الزراعية في جنوب إسرائيل.
المصدر:
العربيّة