آخر الأخبار

حاخام إيراني يشعل الجدل ويهدد ترامب ونتنياهو: قتلة خامنئي يجب أن يُقتلوا

شارك

تزامن المؤتمر مع ظهور أحد مراسلي التلفزيون الإيراني الرسمي، الذي يغطّي بصورة منتظمة من مضيق هرمز، على الهواء وهو يحمل بندقية قنص، معلناً استعداده "للدفاع عن الأراضي الإيرانية".

دعا الحاخام الدكتور حمامي لاله زار، أحد أبرز قيادات الجالية اليهودية في إيران، إلى قتل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وجاء ذلك خلال مؤتمر عُقد، الأربعاء، في طهران تحت عنوان "الوفاء بوعد الثأر"، وشهد مشاركة شخصيات من الجالية اليهودية دعت إلى الانتقام على خلفية مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.

وقال حمامي إن "قتلة المرشد الأعلى علي خامنئي يجب أن يُقتلوا"، مهاجماً إسرائيل، ومستشهداً بآية من سفر العدد في التوراة جاء فيها: "لا يُكفَّر عن الأرض من الدم الذي سُفك فيها إلا بدم الذي سفكه."

واعتبر أن مقتل خامنئي يمثل "ذروة القسوة والاستهانة بالحياة الإنسانية"، مضيفاً أن العملية أظهرت أن "العدو لا يعرف حدوداً".

ورأى أن قتل القادة المسؤولين عن العملية التي استهدفت خامنئي يجب أن يُصنف باعتباره "ثأر دم"، قائلاً إن هذا الوصف "أكثر وضوحاً ودقة"، ويمكن استيعابه بصورة أفضل على المستويين الإقليمي والدولي.

وأضاف أن من نفذوا العملية كانوا يعتقدون أن اغتيال خامنئي سيؤدي إلى تفكك المجتمع الإيراني، إلا أن النتيجة، بحسب قوله، جاءت معاكسة، إذ أصبح الشعب الإيراني "أكثر تماسكاً من أي وقت مضى".

اتهامات للولايات المتحدة والدول الغربية

وخلال المؤتمر نفسه، اتهم همایون سامه، ممثل الجالية اليهودية في البرلمان الإيراني، الولايات المتحدة والدول الغربية باتباع "معايير مزدوجة" تجاه ما وصفه بـ"الإرهاب الإسرائيلي والأمريكي".

وقال إن إيران تعرضت على مدى سنوات لاتهامات بدعم الإرهاب، بينما تلتزم تلك الدول، بحسب تعبيره، الصمت إزاء الهجمات التي تستهدف قادة إيرانيين ومسؤولين ومدنيين.

وأضاف أن الولايات المتحدة وقوى وصفها بـ"الاستعمارية"، بدعم من وسائل إعلام متعاطفة معها، سعت منذ قيام الثورة الإسلامية إلى تصوير إيران باعتبارها دولة راعية للإرهاب، متهماً الحكومات الغربية ووسائل الإعلام الدولية بتجاهل الهجمات التي تستهدف الإيرانيين.

وأشار إلى أن إسرائيل والولايات المتحدة نفذتا، خلال العام الماضي، ما وصفها بـ"عمليات إرهابية" أسفرت عن مقتل عدد كبير من القادة والمسؤولين والشخصيات السياسية والعسكرية، إضافة إلى نساء وأطفال ومدنيين إيرانيين، مؤكداً أن الحكومات الغربية لم تدن تلك العمليات، فيما التزمت وسائل الإعلام الدولية الصمت حيالها، بحسب قوله.

تبرير ديني للانتقام

وقال سامه إن الدعوات إلى معاقبة المسؤولين عن تلك العمليات تستند إلى مبادئ دينية، مضيفاً أن مفهوم الثأر ومواجهة الظلم يحظى بمكانة مهمة في القيم الدينية، بما في ذلك التوراة، التي تؤكد مبدأ العدالة وإنزال العقوبة بما يتناسب مع الجريمة، وهو ما عبّر عنه بعبارة "العين بالعين".

وأضاف أن الجمهورية الإسلامية مطالبة بتوضيح ما وصفه بحقها المشروع في الرد أمام الرأي العام العالمي، بما في ذلك خصومها، مؤكداً أن مواجهة الإرهاب ومعاقبة المسؤولين عنه تمثل، بحسب تعبيره، مطلباً يستند إلى العدالة وحقوق الشعوب.

ظهور مسلح على التلفزيون الرسمي

وتزامن المؤتمر مع ظهور أحد مراسلي التلفزيون الإيراني الرسمي، الذي يغطّي بصورة منتظمة من مضيق هرمز، على الهواء وهو يحمل بندقية قنص، معلناً استعداده "للدفاع عن الأراضي الإيرانية".

وقال المراسل إنه يحمل الميكروفون في يد لخوض ما وصفها بـ"الحرب الناعمة"، بينما يحمل في اليد الأخرى بندقية قنص، مضيفاً أن كثيرين، على حد تعبيره، يحملون السلاح وأصبحوا حراساً للحدود البحرية الإيرانية.

وتأتي تصريحات الشخصيات الدينية اليهودية متسقة مع الخطاب المؤيد لخامنئي الذي برز خلال مناسبات سابقة، إذ شهدت مراسم الدفن الرسمية للمرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، التي أُقيمت مطلع الشهر الجاري في مدينة مشهد، رفع لافتات دعت إلى اغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فيما طالبت أخرى بتصنيع قنبلة نووية.

وجاء في إحدى اللافتات: "في مواجهة التهديد باغتيال المرشد مجتبى خامنئي، يجب تصنيع قنبلة نووية".

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا