آخر الأخبار

"التحقيقات الفيدرالي" يواصل التحقيق بلغز اختفاء وموت 11 عالما أمريكيا

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

كشف مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (إ ف بي آي) كاش باتيل عن تواصل التحقيق في اختفاء ووفاة أكثر من 10 علماء أمريكيين متخصصين في المجالين النووي والصاروخي.

ووفقا لتقرير أعده للجزيرة المراسل أنس الصبار، فقد أظهرت المعطيات الأولية أن 5 من العلماء فُقدوا بينما فارق 6 آخرون الحياة في ظروف غامضة، بعضهم قُتل والبعض الآخر انتحر وفق تقديرات أولية.

وأوضح أن القضية انتقلت من منصات التواصل الاجتماعي إلى البيت الأبيض قبل أيام عندما تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن هذا الملف، وأضاف المراسل أن القضية أُحيلت رسميا إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي، وأُحيطت وزارة الحرب ووكالة الفضاء الأمريكية " ناسا" ووزارة الطاقة علما بالتفاصيل.

وفي السياق ذاته، أوضح الصبار أن لجنة الرقابة في مجلس النواب أرسلت إخطارات إلى الوزارات المعنية تطالبها بتوضيح مزيد من التفاصيل بشأن العلماء المختفين أو القتلى، وأظهرت المعلومات أن بعض هؤلاء العلماء يمتلكون تصاريح أمنية سرية تتيح لهم الوصول إلى معلومات محددة في قطاعات حساسة.

كما تناول المراسل تفاصيل التخصصات التي عمل فيها العلماء، مشيرا إلى أنهم كانوا منخرطين في قطاع الطاقة النووية وقطاع الفضاء إضافة إلى شركات صناعة الأدوية، وأكد أن وجود هذه التصاريح السرية هو ما دفع الجهات المعنية إلى فتح تحقيق موسع خشية تسرب معلومات حساسة إلى جهات أجنبية.

أحداث مترابطة

من جهة أخرى، أشار المراسل إلى أن القضية لا تزال في مراحلها الأولى، ولم تتضح بعد طبيعة العلاقة بين عمليات الاختفاء والوفاة، بيد أن كثيرين يصفون هذه الأحداث بأنها مترابطة "بطريقة شريرة" تثير القلق، مما استوجب تدخل أعلى المستويات.

وفي تباين واضح مع التفسيرات العادية للوفيات، أظهرت التحقيقات الأولية أن بين العلماء الستة الذين فارقوا الحياة من قُتل بسلاح ناري، ومن انتحر، فيما لا يزال مصير الخمسة الآخرين مجهولا.

إعلان

ورغم التوافق على أن القضية خطيرة، فإن الخلاف يبرز في تحديد الجهة المسؤولة، إذ لم تستبعد واشنطن -وفقا للتقرير- أي احتمال سواء تعلق الأمر بجهات أجنبية أو بعمليات داخلية، وأكد التقرير أن البيت الأبيض أولى الملف اهتماما استثنائيا، وأن مكتب التحقيقات الفيدرالي يعمل على فك خيوط اللغز بالتنسيق مع وكالة ناسا ووزارة الطاقة.

وقالت مجلة نيوزويك -الجمعة- إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أثار مخاوف متزايدة بشأن سلسلة من الوفيات أو حالات الاختفاء لعلماء أمريكيين، تربطهم صلات بأبحاث حيوية وسرية تقف في طليعة قدرات الولايات المتحدة وتحافظ على تفوقها في المنافسة بين القوى الكبرى عالميا.

وفي تصريحات أثارت جدلا واسعا، وصف ترمب سلسلة الوفيات الغامضة التي طالت باحثين رفيعي المستوى في مجالات الدفاع والعلوم المتقدمة بأنها "أمر خطير للغاية"، معلنا عن فتح تحقيق رسمي لكشف ملابسات هذه الحوادث.

ورغم أن الرئيس لم يقدم -وفقا لتحليل المجلة- أدلة جديدة أو يثبت وجود رابط مؤكد بين هذه الحالات، فإنه صرح قائلا: "آمل أن يكون الأمر كله مجرد صدفة، لكننا سنعرف المزيد خلال أيام قليلة".

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا