تركزت مناقشات الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا هانا تيتيه، اليوم الأحد، مع وزيري خارجية الجزائر أحمد عطاف والكونغو الديمقراطية تيريز كايكوامبا فاغنر، على سبل الدفع بخريطة الطريق الرامية إلى حل الأزمة الليبية.
جاء ذلك في لقاءين منفصلين أجرتهما تيتيه على هامش مشاركتها في منتدى أنطاليا الدبلوماسي المنعقد في تركيا، إذ بحثت مع الوزير الجزائري مستجدات الأوضاع في ليبيا والمنطقة، وفق بيان صادر عن البعثة الأممية.
وأكد اللقاء بين تيتيه وعطاف ضرورة تضافر الجهود الدولية المنسقة للدفع قدماً بخريطة الطريق التي تيسرها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بجميع محطاتها. وفي هذا السياق، جرى تسليط الضوء على دور دول جوار ليبيا في هذه الجهود.
- تيتيه تؤكد لـ«بولس» ضرورة المضي قدمًا في جميع محطات خريطة الطريق
- مشاورات جزائرية مصرية تحسبًا لاجتماع «الآلية الثلاثية» حول ليبيا
- تيتيه تناقش مع الخليفي مساعي تنفيذ خريطة الطريق في ليبيا
وتبادل الطرفان وجهات النظر حول التطورات الاقتصادية في ليبيا، في ضوء التوقيع على الملحق رقم «1» لاتفاقية برنامج التنمية الموحد. وأكدت تيتيه أنه في حين يمثل الاتفاق «خطوة إيجابية» نحو تحسين الإدارة المالية، فإن «الاختبار الحقيقي يكمن في التزام جميع الأطراف بتنفيذه».
«التقدم» المحرز في «الحوار المهيكل»
ووصفت البعثة الأممية في بيان لقاء تيتيه بالوزيرة الكونغولية بأنه «مثمر»، وإلى جانب مناقشة الوضع في ليبيا والمنطقة، ركز الجانبان على خريطة الطريق الأممية و«التقدم المحرز في الحوار المهيكل».
وبما أن جمهورية الكونغو الديمقراطية عضو في مجلس الأمن الدولي، فقد استعرضت الوزيرة رؤيتها حول سبل تعزيز دعم مجموعة الدول الأفريقية بمجلس الأمن «A3» لجهود البعثة، وتعهدت بالتنسيق الوثيق في الأيام المقبلة.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة
مصدر الصورة