أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الأحد، إحباط مخطط تخريبي في محافظة القنيطرة جنوبي البلاد، تقوده خلية تابعة ل حزب الله كانت تعتزم إطلاق صواريخ خارج الحدود.
ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن مصدر بوزارة الداخلية أن العملية نُفذت بالتعاون بين الأمن الداخلي وجهاز الاستخبارات العامة.
وأكدت الوزارة أن هذه العملية جاءت بعد رصد دقيق لتحركات المشتبه فيهم، مشيرة إلى أن المتورطين هم من "ضعاف النفوس" المرتبطين بالميليشيا، وبعضهم ينتمي إلى فلول النظام المخلوع.
وبعد الإطاحة بنظام الأسد يوم 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، نشرت إسرائيل قوات في منطقة عازلة كانت تخضع لمراقبة الأمم المتحدة وتفصل بين القوات الإسرائيلية والسورية في الجولان بموجب اتفاق فض الاشتباك لعام 1974.
ومنذ ذلك الحين، تنفذ إسرائيل توغلات متكررة داخل الأراضي السورية وخاصة في محافظة القنيطرة المحاذية لهضبة الجولان المحتلة، معلنة سعيها إلى إقامة منطقة منزوعة السلاح في جنوب البلاد.
وتشهد الحدود السورية اللبنانية بامتداد أكثر من 300 كيلومتر أنشطة واسعة لشبكات تهريب تعمل في المناطق الجبلية الوعرة. وتشمل هذه الأنشطة تهريب المخدرات والمحروقات والأسلحة، ويستفيد المهربون من طبيعة المنطقة ومن صعوبة ضبط المعابر غير الشرعية.
وأواخر مارس/آذار الماضي، أعلنت دمشق أنها عثرت على نفق يربط بين أراضيها ولبنان، مشيرة إلى أن "ميليشيات لبنانية" كانت تستخدمه بغرض التهريب، في وقت يسري فيه وقف إطلاق نار "مترنح" مع إسرائيل في لبنان لمدة 10 أيام، بدأ منذ منتصف ليل الخميس الماضي.
والأسبوع الماضي، أعلنت الداخلية السورية توقيف 5 أشخاص قالت إنهم خططوا لاستهداف شخصية دينية في دمشق، وإن التحقيقات أظهرت صلتهم بحزب الله، وقد نفى الحزب في وقت لاحق علاقته بذلك.
وفي فبراير/شباط، أعلنت دمشق تفكيك خلية مسؤولة عن هجمات استهدفت منطقة المزة في العاصمة، مشيرة إلى أن الأسلحة المستخدمة جاءت من حزب الله، الذي نفى كذلك أي تورط له في ذلك.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة