آخر الأخبار

بينهم 13 من الأمن الحكومي.. 357 قتيلا إثر غارات إسرائيل الأخيرة على لبنان

شارك

ارتفعت حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان إلى 357 قتيلا و1223 مصابا، منذ فجر الأربعاء الماضي، وفق وزارة الصحة اللبنانية، في حين بلغت حصيلة قتلى عناصر جهاز أمن الدولة اللبناني 13 قتيلا، إثر غارة إسرائيلية استهدفت مبنى حكوميا في مدينة النبطية جنوبي لبنان.

وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية بأن "النبطية تعرضت لأكبر عدوان منذ بداية الحرب الحالية"، حيث شنت الطائرات الإسرائيلية سلسلة غارات عنيفة، استهدفت معظم الأحياء والشوارع فيها، وألحقت دمارا هائلا.

ويواصل جيش الاحتلال ضرباته العنيفة على لبنان، مُوقعا أعدادا كبيرة من الضحايا، رغم إعلان الولايات المتحدة وإيران فجر الأربعاء الماضي هدنة لمدة أسبوعين قالت إيران وباكستان إنها تشمل لبنان، في حين نفت واشنطن وتل أبيب ذلك.

ووفق وزارة الصحة في لبنان، ارتفعت الحصيلة الإجمالية للضحايا جراء الضربات الإسرائيلية منذ بدء الحرب في الثاني من مارس/آذار الماضي إلى 1953 قتيلا و6303 إصابات.

حزب الله يصعّد هجماته

في المقابل، أعلن حزب الله في بيانات عدة منذ فجر الجمعة عن تنفيذ 47 هجوما على مستوطنات وقوات وآليات ومواقع عسكرية إسرائيلية.

ووفق إحصاء لوكالة الأناضول، دوت صفارات الإنذار 29 مرة على الأقل في 39 منطقة بإسرائيل، بينها مدينتا تل أبيب لأول مرة وأسدود، جراء هجمات حزب الله.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية -مساء اليوم- بأن حزب الله أطلق أكثر من 60 صاروخا باتجاه شمال إسرائيل منذ صباح اليوم، في حين قالت هيئة البث الإسرائيلية إن الحزب أعلن خلال 24 ساعة عن 38 عملية، أطلق فيها صاروخا نوعيا على قاعدة بحرية في أسدود.

وأفاد عناصر الإسعاف والإطفاء بشن ضربة على صفد تسبّبت في تدمير مركبات أو تضرّرها.

إصابة جنديين إسرائيليين

وأعلن الجيش الإسرائيلي إصابة عسكريين اثنين بشظايا طائرة مسيّرة مفخخة سقطت جنوبي لبنان.

إعلان

وقال الجيش في بيان: "أُصيب جندي بجروح خطرة، كما أُصيب مقاتل آخر بجروح طفيفة في وقت سابق من اليوم ، جراء شظايا طائرة مسيّرة مفخخة سقطت بالقرب من القوات في جنوب لبنان".

وبعد ساعات من إعلان واشنطن وطهران عن هدنة لمدة أسبوعين، شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي هجوما غير مسبوق على لبنان، حيث استهدف أكثر من 100 موقع خلال 10 دقائق، مما أسفر -ضمن حصيلة أولية- عن 87 قتيلا وأكثر من 700 جريح.

وتوعد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير -في بيان- بمواصلة الجيش غاراته على لبنان دون توقف، في حين قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن إسرائيل مصرّة على فصل الحرب مع إيران عن القتال في لبنان، مدعيا أن ذلك "من أجل تغيير الواقع في لبنان وإزالة التهديدات التي تواجه شمال إسرائيل".

وفي 17 سبتمبر/أيلول 2024، انفجرت أجهزة "البيجر" (المنادي اللاسلكي) بشكل متزامن، تبعها بيوم واحد تفجير أجهزة اللاسلكي " ووكي توكي"، مما أدى إلى مقتل 39 شخصا وإصابة أكثر من 3400 آخرين، بينهم مدنيون لم تكن لهم صلة بحزب الله.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا