آخر الأخبار

رؤساء لم يحكموا أمريكا.. عندما كادت الصدفة تعيد صياغة التاريخ

شارك

منذ جورج واشنطن، الذي يُعد أول من اعتلى سدة الحكم ما بين عامي 1789 و1797، وحتى الحقبة الراهنة التي يتسنمها دونالد ترمب تعاقب 45 رئيسا على السلطة في الولايات المتحدة.

لكن موقع (بيزنس إنسايدر) الإخباري نشر قائمة من 10 أمريكيين كادوا يصبحون رؤساء للبلاد، ونوجزها على النحو التالي:

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 صحيفة إسرائيلية: حشد أمريكي غير مسبوق بالمنطقة ينذر بمواجهة عسكرية
* list 2 of 2 زلزال ميداس.. أكبر فضيحة فساد تهز أركان الدولة الأوكرانية end of list

لافاييت إس. فوستر

رغم أن اسم لافييت فوستر لم يكن معروفا على نطاق واسع وفق المعايير التاريخية، إلا أنه كان -من موقعه كعضو في مجلس الشيوخ عن ولاية كونيتيكت- قريبا من تولي أعلى منصب في البلاد.

ففي ليلة 14 أبريل/نيسان عام 1865، وفي حين كان العالم يغلي بخبر اغتيال الرئيس أبراهام لنكولن، كان فوستر هو الرجل الثاني في خط الخلافة الرئاسي بصفته رئيسا مؤقتا لمجلس الشيوخ.

وكادت المؤامرة التي استهدفت لينكولن تطيح أيضا بنائب الرئيس أندرو جونسون. ولو نجح المتآمر جورج أتزرودت في تنفيذ مهمته، لوجد فوستر نفسه رئيسا بالإنابة في لحظة تاريخية بالغة الحساسية، خلال نهاية الحرب الأهلية وبداية إعادة الإعمار.

بنجامين ويد

نجا نائب الرئيس أندرو جونسون من العزل من منصبه بفارق صوت واحد فقط. فبعد أن وجّه له مجلس النواب اتهامات بارتكاب "جرائم وجنح كبرى" عام 1868، فشلت مواد العزل في الحصول على موافقة مجلس الشيوخ.

ولو تغيّر موقف سيناتور واحد، لانتقلت الرئاسة إلى ويد، وهو جمهوري راديكالي كان يؤيد بقوة الحقوق المدنية ومنح المرأة حق التصويت.

ويرى مؤرخون أن وصوله إلى البيت الأبيض كان سيغيّر مسار إعادة الإعمار في الجنوب جذريا.

لو تغيّر موقف سيناتور واحد لانتقلت الرئاسة إلى بنجامين ويد

صامويل ج. تيلدن

تجسّد قصة صامويل تيلدن واحدة من أكثر مفارقات النظام الانتخابي الأمريكي وضوحا. ففي انتخابات 1876، فاز بالتصويت الشعبي، لكنه خسر الرئاسة بفارق صوت واحد في المجمع الانتخابي.

وأدى النزاع حول نتائج ولايات عدة إلى تشكيل لجنة انتخابية خاصة من الكونغرس، انتهت بمنح الرئاسة لمنافسه الجمهوري. وبذلك، أصبح تيلدن رمزا مبكرا لفجوة دائمة بين الإرادة الشعبية والحسم الدستوري.

جيمس جي. بلين

في عام 1884، كان جيمس بلين، السياسي المخضرم الذي خدم تحت 3 رؤساء، على بُعد خطوات بسيطة من تحقيق حلمه الرئاسي، لكن ولاية نيويورك قررت غير ذلك في واحدة من أدق النتائج الانتخابية التي شهدتها البلاد عبر تاريخها الطويل.

إعلان

خسر بلين السباق لصالح جروفر كليفلاند بفارق ضئيل جدا لم يتجاوز 1,047 صوتا في ولاية نيويورك، وهو ما يعادل أقل من عُشر نقطة مئوية من أصوات الناخبين هناك، لتضيع فرصة ذهبية على رجل كان يمتلك خبرة سياسية هائلة، حيث كان رئيسا لمجلس النواب ووزيرا للخارجية.

توماس آر. مارشال

في حين كان الرئيس وودرو ويلسون يعاني من شلل نصفي وعجز كامل عن أداء مهامه في عام 1919، كان نائبه مارشال هو الحاكم الشرعي المفترض للبلاد بموجب المنطق السياسي السليم.

لكن غياب التعديل الــ25 للدستور في ذلك الوقت سمح للسيدة الأولى إديث ويلسون بإدارة شؤون المكتب البيضاوي فعليا، مما حال دون تولي مارشال السلطة، ليبقى نائبا "شرفيا" حتى نهاية الفترة الرئاسية.

في حين كان الرئيس وودرو ويلسون يعاني من شلل نصفي وعجز كامل عن أداء مهامه في عام 1919، كان نائبه مارشال هو الحاكم الشرعي المفترض للبلاد بموجب المنطق السياسي السليم.

جون نانس غارنر

كاد جون نانس غارنر، الديمقراطي المحافظ من ولاية تكساس، يصبح رئيسا حتى قبل أن يبدأ عهد فرانكلين روزفلت الشهير، الذي تعرض لمحاولة اغتيال فاشلة في فبراير/شباط 1933، أي قبل أسابيع قليلة من تنصيبه الرسمي.

ولو نجحت رصاصات المهاجر الإيطالي جيوزيبي زانغارا في قتل روزفلت، لكان غارنر هو من قاد أمريكا خلال سنوات " الكساد الكبير"، ولربما لم ترَ "الصفقة الجديدة" النور بشكلها الذي نعرفه، ولتغير وجه الاستجابة الأمريكية للحرب العالمية الثانية جذريا.

هنري والاس

مثّل هنري والاس التيار التقدمي داخل الحزب الديمقراطي، وكان الأوفر حظا ليكون خليفة روزفلت عام 1944، نظرا لتدهور صحة الرئيس.

لكن حسابات الحزب الداخلية أطاحت به لصالح هاري ترومان، في قرار غيّر مسار التاريخ العالمي، من نهاية الحرب العالمية الثانية إلى استخدام السلاح النووي.

لو نجحت رصاصات المهاجر الإيطالي جيوزيبي زانغارا في قتل روزفلت، لكان غارنر هو من قاد أمريكا خلال سنوات "الكساد الكبير"

روبرت إف. كينيدي

كان من المحتمل جدا أن تتحقق طموحات روبرت إف. كينيدي الرئاسية لولا أنه اغتيل في 5 يونيو/حزيران 1968 في لوس أنجلوس بعد وقت قصير من حلوله في المركز الثاني في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي.

وقد ترك مقتله فراغا سياسيا كبيرا ممهدا الطريق لانتخاب ريتشارد نيكسون، مما أدى لتصعيد الحروب في جنوب شرق آسيا، ليظل العالم يتساءل حتى اليوم: "كيف كان سيبدو شكل السبعينيات لو أن روبرت كينيدي نجح في الوصول إلى كرسي الرئاسة؟".

سبيرو أغنيو

عقب استقالة ريتشارد نيكسون بسبب فضيحة " ووترغيت"، كان من المفترض أن يكون سبيرو أغنيو هو القائد العام الجديد للولايات المتحدة، لكن فضائحه الشخصية كانت أسرع من سقوط رئيسه، مما أخرجه من السباق التاريخي قبل أوانه.

أجبرت اتهامات الرشوة والابتزاز أغنيو على الاستقالة قبل نيكسون بفترة وجيزة، ليُفتح الباب لجيرالد فورد الذي تم تعيينه نائبا ثم رئيسا، في مفارقة تاريخية جعلت من رجل لم ينتخبه الشعب لمنصب الرئيس أو نائبه يسكن البيت الأبيض بدلا من أغنيو.

آل غور

تختتم الصحيفة القائمة بآل غور، الذي شهدت انتخابات عام 2000 خسارته للرئاسة بفارق لا يُصدق في ولاية فلوريدا، بعد معركة قانونية وصلت إلى المحكمة العليا التي أوقفت إعادة فرز الأصوات وحسمت النتيجة لصالح جورج بوش الابن.

إعلان

خسر غور الرئاسة بفارق 537 صوتا فقط في فلوريدا، وهو فارق ضئيل جدا أمام حجم الأحداث التي تلت ذلك، من هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 إلى حروب العراق وأفغانستان، مما يجعل من غور أحد أكثر الشخصيات التي أثر غيابها عن السلطة في مسار القرن الــ21.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا