حذرت الممثلة الخاصة للأمين العام رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، هانا تيتيه، من أن تسييس القضاء وتقسيمه من شأنه الإضرار بالعملية السياسية في ليبيا، مشيرة إلى استمرار التنافس بين المحكمة الدستورية العليا في مدينة بنغازي والمحكمة العليا بمدينة طرابلس.
وقالت تيتيه، في إحاطتها الدورية إلى مجلس الأمن الدولي، اليوم الأربعاء: «المحكمة الدستورية في بنغازي تعمل بالتوزاي مع الدائرة الدستورية بالمحكمة العليا في طرابلس، والنتيجة تنافس وأحكام متعارضة وتناقض قضائي».
وأكدت أن «تداعيات هذه التطورات والتناقض من شأنهما أن يهددا وحدة القضاء، ويضعفا إدارة العدالة في ليبيا بتعطيل آخر آلية تضمن مساءلة الحكومات والسلطات»، محذرة من أن «تسييس القضاء وتقسيمه يضران بالعملية السياسية والانتخابات والأمن وحقوق الإنسان ويهددان وحدة الدولة».
- تيتيه: البعثة ستشكل مجموعة صغيرة لحل الخطوتين الأساسيتين في خريطة الطريق
وأشارت تيتيه في إحاطتها إلى التطورات الأخيرة بشأن الأزمة، ومنها الأحكام الصادرة عن الدائرة الدستورية بالمحكمة العليا بشأن عدم دستورية عدد من القوانين الصادرة عن مجلس النواب، والمرسوم الصادر أخيرا عن رئيس المجلس الرئاسي، محمد المنفي، بشأن نقل صلاحية إصدار الجريدة الرسمية إلى وزارة العدل في حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة».
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة