أبلغت الممثلة الخاصة للأمين العام رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، هانا تيتيه، مجلس الأمن الدولي أن مجلسي النواب والدولة لم يحققا أي تقدم بشأن التزاماتهما تجاه خريطة الطريق التي أطلقتها البعثة في أغسطس الماضي، معلنة عزم البعثة على تكليف مجموعة صغيرة بحل الخطوتين الأساسيتين في خريطة الطريق التي فشل المجلسان في التوافق بشأنهما.
وقالت تيتيه، في إحاطتها الدورية لمجلس الأمن، اليوم الأربعاء: «للأسف لم يتحقق أي تطور ملموس بين المجلس الأعلى للدولة ومجلس النواب بخصوص خريطة الطريق، واختيار مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات»، مؤكدة أن المؤسستين غير قادرتين أو غير راغبتين في إنجاز أول معلم لخريطة الطريق.
تيتيه لمجلس الأمن: «آلية جديدة» لتنفيذ خريطة الطريق
شددت تيتيه على أنه «لا يمكن الانتظار إلى ما لا نهاية» بشأن مجلسي النواب والدولة، كاشفة عزم البعثة على «تشكيل مجموعة صغيرة مكلفة بحل الخطوتين الأساسيتين من خريطة الطريق»، المعنيتين بتشكيل مجلس مفوضية الانتخابات وتعديل القوانين الانتخابية، تمهيدا لإجراء الانتخابات.
- في إحاطتها اليوم.. هل تقترح تيتيه «آلية بديلة» على مجلس الأمن؟
وأضافت: «في حال فشلها، سيكون من الضروري عقد اجتماع أوسع، للمضي قدما في تنفيذ الخريطة»، مشيرة إلى أن لدى البعثة الأممية فرصة لاستخدام الأدوات الواردة في الاتفاقات الليبية القائمة، لكسر حالة الجمود.
وأكدت تيتيه أنها أجرت بالفعل مشاورات مع الأطراف الليبية حول خطة البعثة المرتقبة بشأن معاجلة أول نقطتين في خريطة الطريق.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة