#BREAKING
— UN News (@UN_News_Centre) January 27, 2026
Security Council ADOPTS resolution extending the mandate of the UN Mission to Support the Hudaydah Agreement (UNMHA) in #Yemen, for a final two-month period until 31 March 2026
In favor: 13
Against: 0
Abstain: 2 (Russia, China) pic.twitter.com/FECKsd6SLE
صوت مجلس الأمن الدولي، مساء الثلاثاء، لصالح مشروع قرار بريطاني بتمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة باليمن لمدة شهرين.
وقالت الأمم المتحدة في بيان مقتضب: "أقرّ مجلس الأمن قرارا بتمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة في اليمن لفترة شهرين إضافيين حتى 31 مارس 2026".
وأضافت أن قرار التمديد حظي بتأييد 13 عضوا وامتناع روسيا والصين عن التصويت.
ويقضي مشروع القرار بريطاني بإنهاء عمل بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (UNMHA) لفترة نهائية مدتها شهران تنتهي في 31 مارس، لضمان "سحب منظم وآمن" لعملياتها، تمهيدا لتصفيتها في 1 أبريل.
وقد تضمنت التعديلات التي طرأت على النص الأصلي تعزيز الدعوة إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين لدى الحوثيين، في إشارة إلى اختطاف موظفي الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية.
وانقسمت آراء أعضاء المجلس حول مستقبل البعثة، حيث اعتبرت الولايات المتحدة أن البعثة "تجاوزت فائدتها" ودعت إلى إنهاء عملها، بينما جادلت دول أخرى بأنها لا تزال تلعب دورا مهما كعامل استقرار وميسر للحوار.
وفي يوليو 2025، مدد المجلس الولاية لستة أشهر فقط حتى 28 يناير، معربا عن نيته مراجعة خيارات التجديد وتقييم إمكانية إنهاء عمل البعثة.
وقدم الأمين العام ثلاثة خيارات في نوفمبر 2025، تضمنت تقليص البعثة أو إنهاءها بالكامل ونقل مهامها الأساسية إلى مكتب المبعوث الخاص.
واختارت المملكة المتحدة بصفتها صاحبة القلم، الخيار الثالث الذي يقضي بإنهاء الوجود المادي للبعثة ونقل المهام المتبقية إلى مكتب المبعوث الخاص.
وأشارت مراجعة الأمين العام إلى أن الحوثيين يعتبرون انسحاب الوجود السياسي للأمم المتحدة من الحديدة بمثابة إلغاء رسمي لاتفاق الحديدة.
وتأسست البعثة بموجب قرار بالإجماع في 16 يناير 2019 لدعم تنفيذ "اتفاق ستوكهولم" المتعلق بالمدينة والموانئ الثلاثة (الحديدة، الصليف، رأس عيسى)، الذي يهدف إلى الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة تمركز القوات عبر لجنة تنسيق إعادة الانتشار (RCC).
وتشمل مهام البعثة ضمان أمن الموانئ وتسهيل الدعم الأممي لتنفيذ الاتفاق، مع وجود مكون عسكري يقوم بدوريات لرصد الانتهاكات والوساطة.
ولم يتم تنفيذ اتفاق الحديدة بشكل كامل، وواجهت البعثة صعوبات متزايدة، خاصة بسبب القيود التي فرضتها جماعة الحوثي على وصول الدوريات، ما جعل بيئة العمل "تقييدية للغاية".
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم
مصدر الصورة