في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب -في مؤتمر صحفي مطول- نظيره السوري أحمد الشرع بأنه شخص قوي ويعمل بجد، مؤكدا أنه تحدث معه أمس بشأن السجناء في بلاده، كما تطرق إلى ملفات عديدة بشؤون دول منها إيران ومصر وإثيوبيا وفنزويلا.
وتحدث عن سياساته بشأن الهجرة والاقتصاد، وعن إنجازاته في ملفات خارجية، وعلاقات بلاده الحالية بفنزويلا التي اعتقل رئيسها نيكولاس مادورو الذي وصفه بأنه تاجر مخدرات.
وقال ترامب إنه "أنجز أكثر بكثير مما أنجزته أي إدارة أخرى من حيث إنهاء الحروب"، مشيرا إلى أنه أنهى 8 حروب، ومنع الاقتتال بين مصر وإثيوبيا بسبب السد الذي بنته الأخيرة على النيل، ولكن الأمم المتحدة لم تساعده على ذلك، ولم يحصل على جائزة للسلام.
وأكد أنه نجح في إعادة جميع الأسرى وجثث القتلى الإسرائيليين في قطاع غزة، وأنشأ مجلس السلام لإدارة شؤون قطاع غزة وتحقيق الاستقرار فيه.
وفي موضوع إيران، أشار ترامب إلى أنه "قضى على قدرات إيران النووية وقدراتها التخريبية"، وفي رده على سؤال بشأن الضربة العسكرية التي هدد بها على خلفية الاحتجاجات الشعبية، قال "كانوا سيشنقون 800 شخص وقرروا ألّا يفعلوا ذلك.. لا ندري ماذا سيحدث في المستقبل".
وفي موضوع الصومال عاد ليصف الصومال بأنه أسوأ بلد في العالم، وهاجم النائبة الأميركية إلهان عمر، وقال هي "عضوة كونغرس فاسدة".
وعن علاقات بلاده بفنزويلا التي اعتقل رئيسها نيكولاس مادورو الذي وصفه بأنه تاجر مخدرات، قال ترامب إن "الرئيسة الانتقالية ( ديلسي رودريغيز) قامت بعمل رائع"، مؤكدا أن شركات النفط تستعد لضخ استثمارات ضخمة في فنزويلا. وأشار إلى أن من أسباب تحركه بقوة ضد فنزويلا فتح السجون ودفع مهاجرين للهجرة إلى الولايات المتحدة الأميركية.
وفي سياق حديثه عن إنجازاته الداخلية، قال ترامب إنه حقق نموا اقتصاديا متسارعا، ونجح في خفض العجز بالميزانية الأميركية بنسبة 27%، وتراجع العجز التجاري بنسبة 77% عبر استخدام الرسوم الجمركية، كما زادت الصادرات الأميركية بنحو 150 مليار دولار.
ومن ضمن نجاحات سياساته الاقتصادية التي استعرضها طويلا وقال إن بلاده تبني آلاف المصانع في أنحاء الولايات المتحدة، وإن أسعار الدواء ستنخفض في الولايات المتحدة أكثر من أي وقت مضى.
ومن جهة أخرى، قال الرئيس الأميركي ترامب إن الوظائف كانت تذهب إلى المهاجرين غير النظاميين، وإنها ستعود في ولايته إلى الأميركيين.
المصدر:
الجزيرة