خاض فريقان من أقوى فرق القارة السمراء نهائي كأس الأمم الأفريقية 2026 في المغرب، وكان عشاق الساحرة المستديرة ينتظرون مباراة مميزة مثيرة تبقى في الذاكرة، وقد تم ذلك، ولكن لن تبقى مباراة المغرب والسنغال مطبوعة في الذاكرة الرياضية لقوتها وجمالها متعتها الرياضية، وإنما بما طغى عليها مشاهد فوضى واحتجاجات وقرارات تحكيمية أثارت الجدل، و لتنتهي المباراة بفوز السنغال 1-0 على المغرب ، والتتويج باللقب القاري الأفريقي للمرة الثانية. وقد حازت المباراة على اهتمام كبير من الصحافة الدولية، فيما يلي نلخص بعض تعليقاتها:
علقت صحيفة "كلاينه تسايتونغ" النمساوية المحلية على الفوضى والمشاهد غير اللائقة التي شهدتها المباراة بقولها: الفائز بكأس الأمم الإفريقية 2026 هو السنغال. لكن مشاهد غير جميلة طغت على المباراة وستظل في الذاكرة لفترة طويلة.
تم إعداد كل شيء لاحتفال كروي كبير. في الرباط التقى المغرب والسنغال، وهما من أبرز المنتخبات الأفريقية المؤهلة لمنح البطولة نهاية تليق بها. لكن بعد المباراة بقيت حقيقة واحدة، وهي أنه في النهائي يمكن للجميع أن يخسر. أولهم الحكم جان جاك ندالا، الذي لم يسيطر على مباراة اتسمت بالفوضى، وأسهم بقراراته المثيرة للجدل في تحويل المباراة إلى مهزلة. وعلى الأقل اثنين من قراراته مثيران للشك.
لو لم يهدر ابراهيم دياز ركلة الجزاء ربما كان المنتخب المغربي قد فاز بلقب أمم أفريقيا وأعاد الكاس خزائنهصورة من: Ulrik Pedersen/NurPhoto/picture alliance
أما صحيفة "بيلد بيلد شبورت" الألمانية، فوصفت المباراة بأنها "نهائي لم تشهده البطولة من قبل"، وكتبت معلقة: تغلب حامل لقب 2022 على المضيف نظيره المغربي في نهائي كأس الأمم الإفريقية المليء بالدراما بعد التمديد بنتيجة 1–0، ليحتفل بلقبه الثاني تاركا الجمهور المغربي في حالة خيبة أمل عميقة.
نهائي مليء بالجنون والعواطف والمشاهد المؤلمة، بما في ذلك لحظات فضيحة واضحة. إنه نهائي لم تشهده هذه البطولة من قبل، وللأسف سيبقى هذا النهائي في الذاكرة ليس بسبب المستوى الرياضي، بل بسبب الأحداث غير الرياضية التي طغت عليه.
واحتفت صحيفة "لو سولي" السنغالية بفوز السنغال وأثنت على نجم الفريق بابي جي الذي أحرز هدف الفوز، وقالت الصحيفة في تعليقها: سيظل هذا التاريخ محفورا إلى الأبد في أسطورة كرة القدم الإفريقية، فقد فاز المنتخب السنغالي بلقبه الثاني في كأس الأمم الإفريقية بعد انتصاره 1–0 على المغرب في نهائي مثير ومهيب في الرباط. إنه انتصار كتب بأحرف من ذهب، وخُتم باسم وحركة ورمز واحد: بابي جي، صاحب الهدف رقم 100 للسنغال في تاريخ مشاركاتها في كأس الأمم الإفريقية.
"صحيفة "لو ماتان" المغربية وجهت سهامها لمدرب أسود الأطلس ، وقالت: لم يتمكّن الركراكي من إعادة الكأس إلى الوطن كما وعد . ومن المرجح أن يشعر وليد الركراكي بندم كبير بعد هذه الليلة، لطالما أكد قدرته على الفوز باللقب.
تحرير: حسن زنيند
المصدر:
DW