دبي، الإمارات العربية المتحدة ( CNN )-- تناقلت حسابات في وسائل التواصل الاجتماعي صورة بزعم أنها تظهر تعرض متحف سيئون، للنهب على هامش التطورات العسكرية الأخيرة في محافظة حضرموت جنوبي اليمن .
حصدت الصورة آلاف المشاركات والتفاعلات، مصحوبة بوصف مُضلل يزعم أنها لمتحف سيئون بعد تعرضه للنهب.
اُلتقطت الصورة في مارس/آذار 2025، ووزعتها الهيئة الوطنية السودانية للآثار على وسائل الإعلام في ذلك الوقت، حسبما تشير نسخة من اللقطة كانت منشورة في صحيفة الغارديان البريطانية في 31 من نفس الشهر.
كما توجد نسخة من الصورة في نفس النطاق الزمني منشورة في حساب المنظمة العربية للمتاحف.
آنذاك، جرى التقاط الصورة – ضمن لقطات مصورة - ومشاركتها في مواقع التواصل الاجتماعي، بعد استعادة الجيش السوداني السيطرة على غالبية مناطق الخرطوم من قوات الدعم السريع شبه العسكرية.
كان المتحف القومي في الخرطوم يضم ما يُقدَّر بنحو 100 ألف قطعة أثرية من آلاف السنين من تاريخ البلاد، بما في ذلك المملكة النوبية، والإمبراطورية الكوشية، وصولًا إلى العصرين المسيحي والإسلامي. كما ضم مومياوات يعود تاريخها إلى 2500 قبل الميلاد.
لا تقتصر المسروقات على القطع المعروضة للجمهور فحسب، بل تشمل أيضًا تلك الموجودة داخل غرفة محصنة، بما في ذلك الذهب، الذي يُخشى تهريبه خارج البلاد لبيعه في الخارج، بحسب الغارديان.
وفي مطلع أبريل/نيسان الماضي، اتهمت وزارة الخارجية السودانية قوات الدعم السريع بـ"تدمير مُتعمد للمتحف القومي السوداني"، و"نهب مقتنياته التي تلخص حضارة سبعة آلاف عام، مع استهداف جميع المتاحف الموجودة في العاصمة الكبرى".
المصدر:
سي ان ان