آخر الأخبار

بنك قطر الوطني: صمود سوق العمل يعزز مرونة الاقتصاد الأمريكي

شارك

قال بنك قطر الوطني (QNB) في تقريره الأسبوعي إن الاقتصاد الأمريكي لا يزال يحافظ على قدر من المرونة في مواجهة الضغوط الداخلية والخارجية الراهنة، رغم تباطؤ سوق العمل وارتفاع مستويات عدم اليقين الاقتصادي.

وأضاف البنك أن اعتدال وتيرة التوظيف يمثل عودة تدريجية إلى أوضاع أكثر توازنا، وليس مؤشرا على ضعف واسع النطاق، في ظل استمرار متانة سوق العمل ودعم نمو الأجور للقوة الشرائية للأسر.

وأشار إلى أن التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران أثر سلبا في ثقة الشركات والمستهلكين، وأثار مخاوف من تجدد الضغوط التضخمية وتباطؤ النمو الاقتصادي بسبب ارتفاع أسعار الطاقة.

واعتبر التقرير أن صمود سوق العمل الأمريكية يمثل عاملا حاسما في تحديد قدرة الاقتصاد على تحمل هذه الضغوط وتجنب تباطؤ أكثر حدة.

واستعرض البنك ثلاثة عوامل رئيسية تدعم مرونة سوق العمل والاقتصاد الأمريكي:


* أن الطلب على العمالة تراجع، لكنه لا يزال متسقا مع سوق عمل سليمة في ظل استمرار الشركات في الاحتفاظ بالعاملين لديها.
* أن نمو الأجور استمر في دعم القوة الشرائية للأسر، حيث ظل دخل العاملين يتجاوز التضخم خلال العام الماضي، رغم التصاعد المؤقت في ضغوط الأسعار عقب صدمة الطاقة.
* أن الذكاء الاصطناعي بدأ في إعادة تشكيل سوق العمل، غير أن تأثيره لا يزال محدودا رغم المخاوف بشأن إحلال الوظائف. مصدر الصورة الفدرالي الأمريكي قد يتريث قبل التفكير في رفع أسعار الفائدة (رويترز)

وفقد الاقتصاد الأمريكي 23 ألف وظيفة في يوليو/تموز 2026، في انكماش مفاجئ لسوق العمل، مقابل توقعات اقتصاديين استطلعت صحيفة وول ستريت جورنال آراءهم بإضافة 83 ألف وظيفة، بينما انخفض معدل البطالة إلى 4.1% من 4.2% في يونيو/حزيران.

وجاء انخفاض معدل البطالة رغم تراجع عدد العاملين، إذ انسحب مزيد من الأمريكيين من سوق العمل ولم يعودوا يُحتسبون ضمن العاطلين.

إعلان

وأضاف القطاع الخاص 30 ألف وظيفة فقط خلال يوليو/تموز الماضي، بينما دفعت خسائر الوظائف الحكومية الحصيلة الإجمالية إلى المنطقة السلبية.

وأظهر مسح ثقة المستهلك الصادر عن كونفرنس بورد في يوليو/تموز أن 24.6% من المشاركين يرون الوظائف متاحة بوفرة، مقابل 21.5% قالوا إن الحصول عليها صعب، وهي أقل فجوة إيجابية بين المؤشرين منذ 2021.

وقد تدفع بيانات الوظائف والمراجعات السلبية مسؤولي الاحتياطي الفدرالي إلى التريث قبل المضي في رفع معدلات الفائدة خلال اجتماع سبتمبر/أيلول، بعدما قلص المتعاملون قليلا رهاناتهم على رفع الفائدة عقب صدور تقرير الوظائف.

وتظل معدلات التضخم المرتفعة محور اهتمام صناع السياسة النقدية، إذ أكدت عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفدرالي ليزا كوك استعدادها لدعم رفع الفائدة إذا اقتضت الحاجة، بعدما بلغ التضخم السنوي وفق مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي 3.7% في يونيو/حزيران، والتضخم الأساسي 3.3%.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار