في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أغلقت معظم أسواق الأسهم الخليجية على ارتفاع، اليوم الاثنين، بدعم من تحسن معنويات المستثمرين وآمال التوصل إلى مخرج دبلوماسي للصراع بين الولايات المتحدة وإيران، بينما حدّت الهجمات على منشآت نفطية سعودية من مكاسب أكبر بورصات المنطقة.
وتعززت الآمال في التهدئة بعدما قالت طهران إنها ستوقف هجماتها إذا امتنعت واشنطن عن شن ضربات جديدة، عقب قرار وزارة الحرب الأمريكية ( البنتاغون)، في وقت متأخر من الجمعة، تعليق حملتها العسكرية التي استمرت 13 ليلة.
وخفف احتمال انحسار القتال المخاوف من تعطل إمدادات الطاقة، وأثار آمال استئناف حركة الشحن عبر مضيق هرمز، مما دفع أسعار النفط إلى أدنى مستوى لها في أسبوع عند 89.23 دولارا للبرميل.
ارتفع مؤشر سوق دبي المالي 1%، مسجلا أقوى أداء له في نحو شهر، مدعوما بمكاسب أسهم القطاع العقاري.
وصعد سهم إعمار العقارية 2%، في حين ارتفع سهم بنك الإمارات دبي الوطني 0.5%، مواصلا مكاسبه للجلسة الثالثة على التوالي بعد إعلان نتائجه الفصلية الأسبوع الماضي.
وزاد مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية 0.2%، بدعم من ارتفاع سهم الدار العقارية 0.7%، قبل إعلان نتائج أعمال الشركة للربع الثاني غدا الثلاثاء.
وارتفع مؤشر بورصة قطر 0.8% بدعم من أسهم القطاع المالي بعد إعلان أرباح قوية، إذ صعد سهم بنك قطر الوطني، أكبر بنوك الخليج 2.1%، في محاولة لإنهاء سلسلة خسائر استمرت 5 أسابيع.
كما ارتفع سهم مصرف قطر الإسلامي 2.5%، ليبلغ أعلى مستوى له في نحو شهر.
وصعد المؤشران الرئيسيان في الكويت وسلطنة عمان 0.7% و0.3% على الترتيب، بينما أغلق المؤشر البحريني مستقرا.
استقر المؤشر السعودي عند الإغلاق، بعدما تخلى عن مكاسبه المبكرة تحت ضغط تراجع قطاع المواد، وذلك بعد أن لامس المؤشر أعلى مستوى له في أسبوعين خلال التعاملات.
وعكس أداء السوق توازن المستثمرين بين آمال التوصل إلى حل دبلوماسي للصراع الأمريكي الإيراني وتجدد المخاوف بشأن أمن البنية التحتية للطاقة في السعودية، عقب الهجمات على منشآت تابعة لأرامكو في جازان وينبع.
وتتزايد أهمية ينبع، الميناء النفطي السعودي الرئيسي على البحر الأحمر، بوصفه مسارا لشحنات النفط الخام التي تتجنب المرور عبر مضيق هرمز.
وتراجع سهم أرامكو، أكبر شركات المؤشر السعودي من حيث القيمة السوقية، 0.2%.
كما هبط سهم الأسمنت العربية 5.7%، بعدما أعلنت الشركة انخفاض أرباح الربع الثاني بنحو 50% مقارنة بالربع السابق.
في المقابل، قفز سهم مجموعة الدكتور سليمان الحبيب للخدمات الطبية 3.8% إلى أعلى مستوى له منذ أوائل مايو/أيار، بعد إعلان توزيعات أرباح غير مسبوقة، مما ساعد في الحد من خسائر السوق.
أدى انخفاض أسعار النفط إلى تراجع مؤقت في التوقعات بأن يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة هذا الأسبوع.
ونظرا إلى ارتباط معظم عملات دول الخليج بالدولار، لا تزال احتمالات ارتفاع الفائدة الأمريكية تضغط على أسواق المنطقة، وسط مخاوف من استمرار تكاليف الاقتراض المرتفعة، رغم مراهنة المستثمرين على أن انحسار التوترات الجيوسياسية سيقلص التداعيات الاقتصادية طويلة الأجل للصراع.
وخارج منطقة الخليج، ارتفع مؤشر الأسهم القيادية في البورصة المصرية 0.4%، بدعم من صعود سهم البنك التجاري الدولي 0.9%، بينما قفز سهم مصرف أبوظبي الإسلامي- مصر 4.8% إلى مستوى قياسي.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة