آخر الأخبار

المحرك الحقيقي خارج الملاعب.. أرقام تكشف بأن المونديال لم يحفز اقتصاد المكسيك

شارك

أسهم مونديال 2026 في امتلاء الملاعب وإثارة الحماس لدى ملايين المشجعين في المكسيك، لكنه فشل في إنعاش الاقتصاد المحلي الذي يعاني من ضعف الاستثمار، وعدم يقين بشأن المراجعة المرتقبة لاتفاقية التجارة الأمريكية الشمالية، والتي تشمل المكسيك والولايات المتحدة الأمريكية وكندا.

وقد استضافت المكسيك 13 مباراة من أصل 104 مباريات في البطولة التي تنتهي اليوم الأحد، بعد أكثر من شهر من المباريات التي أقيمت في كندا والولايات المتحدة والمكسيك.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 ليس مجرد إخفاق مونديالي.. فيليب لام يشخص أزمة المنتخب الألماني الحقيقية
* list 2 of 2 توم كروز وشاكيرا وجاستن بيبر.. أبرز نجوم حفل ختام مونديال 2026 end of list

ولم تحقق البطولة الأهداف الرسمية الطموحة التي كانت تهدف إلى تحفيز الناتج المحلي الإجمالي للمكسيك، والذي انكمش في الربع الأول بنسبة 0.6% من 2026، وقد خفض صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو الاقتصادي في البلاد في 2026 من 1.6% إلى 1.2%.

وقال أومبرتو كالزادا كبير الاقتصاديين في مؤسسة "رانكيا" الاقتصادية "لن تغير بطولة كأس العالم مسار الاقتصاد المكسيكي بشكل هيكلي". و"رانكيا" هي من أشهر المنصات الاستشارية المالية عبر الإنترنت في الدول الناطقة باللغة الإسبانية وضمنها المكسيك والأرجنتين.

حافز قصير الأجل

وأشار كالزادا إلى أن البطولة لا تقدم سوى حافز قصير الأجل لاقتصاد تتوقع الحكومة المكسيكية أن ينمو بنسبة تتراوح بين 1.8% و2.8% هذا العام، مقارنة بتوقعات المحللين التي تبلغ 1.1%.

وخفض بنك "بانورتي" المكسيكي تقديراته لمساهمة كأس العالم في الناتج المحلي الإجمالي إلى ما بين 0.4% و0.5%، بعد أن كانت التوقعات السابقة تشير إلى ما يصل إلى 0.62%.

مصدر الصورة جانب من مباريات دور المجموعات في كأس العالم والتي أقيمت في ملعب مدينة مونتيري المكسيكية (رويترز)

وقدر البنك الوطني المكسيكي "بانامكس" الأثر الاقتصادي الإجمالي لمونديال 2026 على المكسيك بملياري دولار، أي حوالي 0.1% من حجم الاقتصاد، وهو ما يمثل أقل من نصف مبلغ 5.6 مليار دولار الذي تلقتها المكسيك من تحويلات مهاجريها بالعالم في مايو/أيار الماضي وحده.

إعلان

وتوقعت شركة "ديلويت" للمحاسبة والاستشارات المالية أن تخلق البطولة 100 ألف وظيفة مؤقتة في المكسيك، أي أقل بنسبة 10% من تقديرها السابق.

وفي الوقت نفسه، أفاد بنك "بي بي في إي" الإسباني بأن مؤشر استهلاك الأسر في المكسيك انخفض بنسبة 0.2% على أساس شهري في يونيو/حزيران، مع انخفاض الإنفاق على الفنادق بنسبة 10.5%، وعلى المطاعم بنسبة 4.9%، رغم ارتفاع الإنفاق على الترفيه بنسبة 16.5%.

وكانت الفوائد الاقتصادية متفاوتة في المدن المكسيكية الثلاث المضيفة التي استضافت المباريات، وهي مكسيكو سيتي وغوادالاخارا ومونتيري. وأفادت رابطة المطاعم المكسيكية أن أداء نصف المؤسسات التابعة لها كان أسوأ مما عليه في أسبوع عادي بسبب انخفاض معدل إشغال الفنادق والاحتجاجات في العاصمة المكسيكية.

كما كانت بيانات السفر الجوي متباينة، فقد ارتفع عدد المسافرين بشكل طفيف في يونيو/حزيران الماضي في غوادالاخارا ومونتيري، لكنه انخفض في المطار الرئيسي في العاصمة مكسيكو سيتي.

ويقول محللون إن المحرك الرئيس للاقتصاد المكسيكي ما يزال خارج الملاعب، ويتعلق الأمر بالاستقرار التجاري المتصل باتفاقية التجارة الحرة لدول أمريكا الشمالية.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار