زعم نائب وزير الخارجية الروسي جورجي بوريسينكو أن أوكرانيين دربوا قوات محلية في ليبيا على استخدام الطائرات المسيرة والزوارق المسيرة ضد ناقلة النفط الروسية «أركتيك ميتاغاز»، التي تضررت في 3 مارس الماضي، ولا تزال عالقة في البحر المتوسط.
وصرح جورجي بوريسينكو لوكالة «تاس» الروسية، اليوم السبت، بأن أفرادًا عسكريين أوكرانيين موجودون في عدد من الدول الأفريقية، ويحاولون فتح «جبهة ثانية» ضد روسيا.
الدبلوماسي الروسي: تواجد أوكراني في ليبيا ومالي
ورداً على سؤال حول ما إذا كان الأوكرانيون قد ازدادوا نشاطًا في أفريقيا أخيرًا، قال الدبلوماسي الروسي: «نعم، هذا صحيح... وينطبق هذا بشكل خاص على مالي، حيث يتواجد مدربون أوكرانيون، بمن فيهم مدربون على استخدام الطائرات المسيرة، ضمن صفوف الجماعات الإسلامية المسلحة»، مشيرًا كذلك إلى وجودهم في ليبيا.
وأضاف بوريسينكو أن مرتزقة أوكرانيين شوهدوا أيضًا في عدد من الدول الأخرى، منوهًا بأن ذلك يشمل السودان، حيث شاركوا في الاستيلاء على مدينة الفاشر في نوفمبر الماضي ضمن قوات الدعم السريع التابعة للمتمردين، ما أدى لاحقًا إلى مقتل عدد كبير من المدنيين.
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن «الغرب، بمساعدة مسلحين من أوكرانيا، يحاول تقويض علاقات روسيا مع دول منطقة الصحراء والساحل».
- خبير أمني: ليبيا ستظل أولوية استراتيجية لروسيا وبوابة رئيسية لنفوذها في أفريقيا
- مستشار في معهد أوكراني لـ«بوابة الوسط»: مخاوف من تحول البحر المتوسط قبالة ليبيا إلى «ساحة عمليات» بين كييف وموسكو
- «فوربس»: ليبيا تحولت إلى ساحة مواجهة جديدة بين أوكرانيا وروسيا
غرق ناقلة غاز روسية على بعد نحو 130 ميلًا بحريًا شمال ميناء سرت
وتعرضت ناقلة الغاز الروسية «أركتيك ميتاغاز» في 3 مارس الماضي لانفجارات وحريق أدى إلى غرق أجزاء منها على بعد نحو 130 ميلًا بحريًا شمال ميناء سرت، قبل أن تطفو مجددًا وتنجرف باتجاه الساحل.
وتحمل السفينة نحو 62 ألف طن من الغاز الطبيعي، ما أثار مخاوف من انفجار محتمل أو اصطدامها بمنشآت نفطية بحرية، وهو ما قد يتسبب بأضرار بيئية واقتصادية كبيرة.
واتهم لافروف، حينها، أوكرانيا بالوقوف وراء استهداف الناقلة عبر زوارق مسيرة، بينما أصدر مجلس النواب الليبي ولجنة الأمن القومي بيانًا يرفضان فيه أي مزاعم تشير إلى أن الهجوم جاء من الأراضي الليبية، مطالبين بفتح تحقيق في الحادث.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة