آخر الأخبار

إتفاق هدنة لا أكثر

شارك
كتبت صونيا رزق في" الديار": وضع الرئيس عون النقاط على الحروف ورسم خارطة طريق للمرحلة المقبلة، بعيداً عن مسار غايته تحقيق السلام والتطبيع، لانّ هذا غير وارد، ولبنان الرسمي يرفضه بشدة. لذا كان وسيبقى الخيار إنقاذ لبنان ، عبر تجديده الثوابت التي وضعها عون في خطابه الرئاسي، والتأكيد على أنّ الدولة ستكون صاحبة القرار، وتسعى الى تواجدها الفعلي على كامل الأراضي اللبنانية .
هذا الإتجاه رأت فيه مصادر سياسية متابعة ومطلعة على ما يجري، خطوة قوية لوقف الحرب الشرسة، لانه سيحوي معه كل أسس السيادة، وعدم التخليّ عن أي شبر من لبنان، وخروج "الجيش الإسرائيلي " كشرط أول، مع كل ما يتبعه من مطالب تؤكد الحفاظ على كرامة لبنان أولاً، مع استبعاد كل ما يقال عن التنازلات المجانية والخضوع، بدءاً بإستعادة الاراضي المحتلة، وخروج "الجيش الاسرائيلي" من الجنوب، وتعزيز دور الجيش اللبناني ، وعودة النازحين وإعادة الاعمار".
ولفتت المصادر الى انه سيكون اتفاق الهدنة التأسيس القانوني لضبط النزاع، بالتوافق مع الرئاستين الثانية والثالثة، وإن تواجد بعض التباين مع الرئيس نبيه برّي ، لكن كل شيء قابل للحوار والتفاهم. كما انّ التقارب قائم مع الدول العربية ، اذ لن يكون لبنان بعيداً عن الخط العربي، الذي تحدث عنه مستشار وزير الخارجية السعودي الأمير يزيد بن فرحان في زيارته الأخيرة لبيروت، وحذّر من اي فتنة داخلية ستجرّ البلد الى ما لا يحمد عقباه، مع دعوته الى التمسّك بإتفاق الطائف وضرورة تطبيقه، الامر الذي يتطلّب توافقاً على ذلك من جميع الافرقاء اللبنانيين.
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا