آخر الأخبار

مؤتمر دعم الجيش في موعده في 5 آذار.. وتقرير الجيش لشمال الليطاني امام الحكومة الاثنين

شارك
تتركز الاهتمامات الداخلية على ما سيحصل في جلسة مجلس الوزراء بعد ظهر الاثنين المقبل من عرض خطة الجيش لحصر السلاح، الى ملف الرواتب والمنح للعسكريين والقطاع العام، وما سيحصل في مؤتمر الدوحة التمهيدي التحضيري لمؤتمر دعم الجيش في باريس، والذي علم انه تأجل من يوم غد الاحد حيث كان يفترض ان يُعقد الى يوم آخر لم يتم تحديده بعد، ربما بإنتظار ما ستسفر عنه جلسة الحكومة الاثنين حول خطة الجيش لشمالي الليطاني. لكن سيحضر مؤتمر الدوحة عند انعقاده وفد رفيع المستوى من قيادة الجيش برئاسة أحد نواب رئيس الاركان.
وذكرت "نداء الوطن" أن تأكيدات وصلت إلى الدولة اللبنانية أمس تفيد بأن مؤتمر باريس لدعم الجيش سيعقد في موعده المقرر في 5 آذار وسيشارك فيه حتى الآن نحو 52 دولة ومنظمة دولية. وسيعقد الاجتماع التحضيري الأسبوع المقبل، لكن لم يعرف بعد مدى الدعم الذي سيقدم إلى لبنان بانتظار تبلور مواقف الدول المانحة.
وعلى صعيد متصل، وفي انتظار جلسة مجلس الوزراء بعد غدٍ الإثنين للنظر في الخطة التالية للجيش شمال نهر الليطاني، أفادت أوساط سياسية بارزة بأن " حزب الله " اتخذ قرار التمسك بالسلاح وفي الوقت نفسه "تبريد" العلاقات مع رئيسَي الجمهورية والحكومة بعد مراجعة داخل صفوفه أدت إلى أن الاشتباك مع الرئيسين أثبت أنه لا مصلحة لـ "الحزب" في مواجهة الموقف الرسمي. لكن ذلك يأتي في إطار شراء "حزب الله" مزيدًا من الوقت كي لا تستكمل عمليًا خطة نشر الجيش شمال الليطاني وتكرار ما حصل جنوب النهر، ولكن من دون اشتباك. لذا سيتم تمرير خطة الجيش بأقل ضرر ممكن .
وكتبت" الديار": يقدم قائد الجيش العماد رودولف هيكل تقريره عن المرحلة الثانية من جنوب الليطاني حتى نهر الاولي في الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء والمقررة الاثنين، لكنها قد تؤجل في حال تأخرت عودة رئيس الحكومة نواف سلام من سويسرا. وفي المعلومات، ان تقرير قيادة الجيش لا يتضمن اسماء المناطق وتحديد المهل الزمنية، ويتميز النقاش عن المرحلة الثانية باجواء ودية تسود بين الرئيسين جوزاف عون ونواف سلام وحزب الله بعكس كل التسريبات. وفي المعلومات أيضًا، ان اللقاء الأخير بين الرئيس عون والنائب محمد رعد تضمن «غسل للقلوب» وجرى التطرق الى التفاصيل الكبيرة والصغيرة وعبارات «الجماعات المسلحة» و «التنظيف» وما ورد في احد خطابات الامين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم، وازيلت الالتباسات، كما تم التاكيد على استمرار التواصل عبر القنوات الحالية وتفعيلها، وشدد رعد على تمسك الحزب بأفضل العلاقات مع الرئيس عون منذ انتخابه فيما شرح الرئيس الاتصالات التي يقوم بها لوقف الاعتداءات على الجنوب والضغط على اسرائيل.
سلام
واكد رئيس الحكومة نواف سلام أنّ الحكومة اللبنانية «لن تسمح بأي شكل من الأشكال بأن تُستخدم الأراضي اللبنانية لاستهداف أي من الأشقّاء العرب».

وخلال لقائه المديرة التنفيذية للحملة العالمية للقضاء على الأسلحة النووية ميليسا بارك، على هامش مشاركته في مؤتمر ميونيخ للأمن، شدّد سلام على أنّ الموقف الثابت للبنان، ومعه جميع أعضاء جامعة الدول العربية ، الداعي إلى إقامة «منطقة خالية من الأسلحة النووية وسائر أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط ، يكتسب، اليوم، أهميةً أكثر من أي وقتٍ مضى»، في ضوء ما يشهده العالم من حروب، ومن «ازديادٍ مُقلق في الإنفاق على التسلّح»، ومن «عودة الارتفاع في عدد الرؤوس النووية، بعد أن كان قد أخذ ينخفض منذ منتصف ثمانينات القرن الماضي».
وأكد سلام أنّ لبنان كان من بين الدول الأولى التي صوّتت، عام 2016، في الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح اعتماد «معاهدة حظر الأسلحة النووية»، مشدداً على أنّ بيروت «ستواصل التصويت لصالح القرارات التي تحثّ كل الدول على الانضمام إلى هذه المعاهدة».
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا