آخر الأخبار

حقائق صادمة عن الواقع الديموغرافي.. والمسيحيون يريدون تطوير النظام واحترام التنوّع

شارك
كتب انطوان مراد في"نداء الوطن": تلقت مرجعيات روحية وسياسية مسيحية ، دراسة جدية منذ خمس سنوات، حول الواقع الديموغرافي في لبنان على صعيد التوزيع الطائفي والتوقعات المرتبطه به خلال العقود الآتية.

وقد أظهرت الدراسة في حينه، أن الخلل في التوازن الوطني على مستوى الأعداد، قابل للتصحيح تدريجًا في حال استقر الوضع في لبنان، وانتظمت دولة ناجزة السيادة، وتعتمد الإصلاح الفعلي بهدف توفير الاستقرار وأسباب الطمأنينة والازدهار. وتوقعت الدراسة عودة الديموغرافيا المسيحية إلى النمو بوتيرة أكبر وبشكل تصاعدي، لترتفع نسبة المسيحيين بعد عقدين من نحو 32 % إلى ما يقارب الـ 38 %، وبعد ثلاثة عقود إلى نحو 42 %، مقابل انخفاض نسبة الزيادة لدى الطوائف الإسلامية.

وتتجمع لدى المرجعيات الروحية والزمنية المسيحية، دراسات أخرى تحدد الأسباب بموضوعية ودقة، كما تحدد المخارج والحلول للنزف الديموغرافي المسيحي. ويقول قيادي مسيحي سيادي في مجالسه، إن الصيغة الراهنة التي اعتمدت منذ نشوء لبنان الكبير مرورًا بالاستقلال وحتى اليوم أثبتت فشلها، وإن تخلل ما يزيد عن قرن بكامله بعض الفسحات الإيجابية التي تبيَّن دائمًا أنها كانت قصيرة نسبيًا وموقتة، وتقطع مسارها حروب وصراعات وأزمات عنيفة بارتداداتها وآثارها المباشرة وغير المباشرة.

إلى ذلك، ثمة إجماع مسيحي على استعادة الجنسية لدى المتحدرين من أصل لبناني، علمًا أن التجربة حتى الآن، غير مشجعة بسبب المماطلة والإهمال المتعمد أحيانًا وافتعال العقبات، علمًا أن رفض تعديل قانون الانتخاب لاقتراع المغتربين في الدوائر التي ينتمون إليها أساسًا في لبنان، هو جزء من عملية تكريس إبعادهم عن الوطن وهمومه ومستقبله.
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا