نظم عدد من أهالي السجناء وناشطون وقفة احتجاجية أمام سرايا
الهرمل الحكومي، طالبوا خلالها بإقرار العفو العام عن السجناء، ولا سيما الموقوفين منذ سنوات طويلة من دون محاكمات.
وجاءت الوقفة، بحسب المشاركين، في ضوء توقيع
الحكومة اللبنانية اتفاقا مع الجانب السوري يقضي بنقل نحو 300 سجين سوري من السجون
اللبنانية إلى
دمشق ، معتبرين أن هذه الخطوة "تعيد طرح ملف السجناء اللبنانيين وضرورة معالجته بعدالة وإنصاف".
ودعا المحتجون "
الدولة اللبنانية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه هذا الملف الإنساني والاجتماعي"، مطالبين بـ"الإسراع في إقرار قانون عفو عام شامل يراعي أوضاع السجناء وعائلاتهم، ويضع حدا لحالات التوقيف المطول من دون أحكام قضائية".