أشار مصدر مطلع لصحيفة "الأنباء" الكويتية، إلى أن "المساعي تتحرك على أكثر من صعيد، وقد يكون أبرزها ما ستنتج عنه زيارة قائد الجيش ال لبنان ي العماد رودولف هيكل الى واشنطن، خصوصا بعدما برزت مواقف أميركية حاسمة في الأيام الماضية حول موضوع سلاح حزب الله، وهذا ما يفسر التصعيد السياسي الذي شهدته الساحة اللبنانية خلال الساعات الماضية".
وأضاف المصدر: "على الصعيد الداخلي يتوقع تزايد محاولات البحث عن حلول وتقريب وجهات النظر لتجنب توسع الانقسام، وهذا ما يسعى اليه رئيس مجلس النواب نبيه بري ، الذي يكرر بشكل دائم ان قوة الموقف اللبناني في وحدته، وبالتالي المطلوب تجنب المزيد من المواقف التصعيدية خلال جلسة نقاش الموازنة".
وتابع: "يبقى مصير لجنة الإشراف على وقف إطلاق النار الميكانيزم محور الاهتمام في المرحلة المقبلة، حيث يتمسك لبنان باعتبارها الخيار الوحيد لرعاية الوضع في الجنوب في انتظار استكمال خطة حصرية السلاح بيد الدولة".
وأشار المصدر الى أن "لبنان يرفض الشروط الاسرائيلية التي تسعى الى اقامة منطقة عازلة على الحدود بإشراف مباشر منها، ويتمسك الوفد اللبناني بعدم بحث أي مشاريع في المنطقة الحدودية قبل الانسحاب الاسرائيلي منها وعودة السكان الى قراهم".
في سياق آخر، أكدت مصادر في وزارة السياحة لـ"الأنباء" أن "الموسم السياحي الشتوي جيد جدا حتى الآن والإقبال كثيف على مراكز التزلج من لبنانيين مقيمين ومغتربين وسياح"، مضيفة انه "كلما شهد البلد ثلوجا كلما طال الموسم واستفادت المناطق الجبلية التي تقوم عليها السياحة الشتوية".
المصدر:
النشرة