نشرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية تقريراً جديداً قالت فيه إنّ الجيش الإسرائيلي اتخذ قراراً مهماً يقضي بتحويل البحرية إلى "ذراع إستراتيجي مكمل للقوات الجوية".
التقرير الذي ترجمهُ
" لبنان24 " يقول أيضاً إن
إسرائيل تسعى لتعزيز
القوى العاملة النظامية والدائمة والاحتياطية وإدخال أنظمة الروبوتات والذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى تعيين فريق مفاجئ من المفترض أن يفكر في بناء تكنولوجيا هجومية ودفاعية من شأنها أن تفاجئ العدو وتسبب له أضراراً جسيمة، على غرار عملية تفجير أجهزة "البيجر" التي نفذها
الموساد والجيش الإسرائيلي ضد "
حزب الله " عام 2024.
ويشير التقرير إلى أنَّ الجيش الإسرائيلي سيعزز جاهزيته للحرب ويحافظ عليها كما أنه سيكون جاهزاً لحرب المفاجأة في كل الساحات، وأضاف: "يجب أن يكون الجيش الإسرائيلي، كمفهوم، جاهزاً بخطط دفاعية وهجومية جاهزة لهزيمة العدو في كل قطاعات القتال وفي حرب متعددة الساحات".
وأوضح التقرير أن "الجيش الإسرائيلي سيواصل العمل في مجال الدفاع الجوي والمجال الجوي القريب من الأرض في كل القطاعات ضد التهديدات المختلفة من كل القطاعات، مع الاستجابة للتهديدات الناشئة والمتطورة في هذا المجال"، وتابع: "أيضاً، قرر الجيش الإسرائيلي إدراج التقنيات الرقمية والمعلوماتية والذكاء الاصطناعي في خطته التي تبدأ من شهر نيسان المُقبل وتمتدّ حتى عام 2030. أيضاً، سيتم وضع خطة لبناء القوة في مجالات التقنيات الرقمية والمعلوماتية والذكاء الاصطناعي، مع التركيز على التفوق التكنولوجي وتحسين الفعالية العملياتية في تنفيذ العمليات العسكرية. مع هذا، سيكون
الذكاء الاصطناعي عاملاً رئيسياً في تسريع قدرات الجيش الإسرائيلي".