تجه التصعيد العسكري في لبنان إلى واجهة الاهتمام الدولي مع انعقاد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي الاثنين بطلب من فرنسا، بعد إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عزمه توسيع العمليات العسكرية في جنوب لبنان عقب سيطرة قواته على قلعة الشقيف الاستراتيجية.
واعتبر نتنياهو أن السيطرة على القلعة تمثل "تحولا حاسما" في مسار العمليات، مؤكدا أن توجيهاته تقضي بتعميق وتوسيع السيطرة على المناطق التي كانت خاضعة لنفوذ حزب الله.
وتكتسب القلعة أهمية استراتيجية لكونها تشرف على مساحات واسعة من جنوب لبنان وشمال إسرائيل، ما قد يفتح المجال أمام تقدم القوات الإسرائيلية نحو منطقة النبطية.
وفي المقابل، تحركت فرنسا دبلوماسيا لاحتواء التصعيد، حيث طالب وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو بعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن، فيما شدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على أن "لا شيء يبرر التصعيد الكبير الجاري حالياً في جنوب لبنان"، داعيا إلى وقف القتال بشكل دائم واستعادة الاستقرار.
ميدانيا، أصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء واسعة للسكان جنوب نهر الزهراني تمهيدا لمزيد من العمليات العسكرية، بينما واصل شن غارات مكثفة على مدينة صور ومناطق أخرى في الجنوب.
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بسقوط قتلى وجرحى جراء الغارات، في حين وصفت مصادر ميدانية القصف على صور بأنه الأعنف منذ اندلاع الحرب.
واضطر عناصر الدفاع المدني إلى إخلاء مواقعهم في مدينة صور بعد تلقيهم تهديدات بالإخلاء، فيما أعلنت وزارة الصحة إصابة عدد من العاملين في القطاع الصحي جراء غارات استهدفت محيط مستشفى حيرام.
المصدر:
سكاي نيوز