شدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مقابلة مع "فوكس نيوز"، الجمعة، على أن إيران لن تمتلك سلاحا نوويا.
وقال ترامب: "سأفعل ما هو صائب، وسيتم فتح مضيق هرمز، ولن تمتلك إيران سلاحا نوويا".
وأضاف ترامب أن إيران أبلغته بأنها لا تملك القدرة على الوصول إلى مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، والذي يعتقد أنه مدفون تحت أنقاض منشأة تعرضت للقصف في ضربات أمر بها الرئيس الأميركي العام الماضي.
وتابع قائلا: "إن هذا جيد بما فيه الكفاية لمحاولة منع إيران من استخدامه لصنع سلاح نووي، مضيفا أن الولايات المتحدة "قادرة على المراقبة عن كثب إذا حاول شخص ما الوصول إلى الموقع".
وأوضح ترامب أنه لا يزال يريد استعادة اليورانيوم من إيران لأن عدم الحصول عليه "ليس جيدا بما فيه الكفاية من حيث العلاقات العامة. إنه مهم".
وأشار أيضا إلى أن هناك تقارير إعلامية تتكهن بأن إيران يمكنها استعادة المواد.
وفي سياق متصل، قال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز لـ"فوكس نيوز": ""لا يوجد ببساطة أي سبب يجعل إيران متمسكة بيورانيوم مخصب بنسبة 60 بالمئة، والغرض الوحيد منه هو سلاح نووي. إنه تهديد غير مقبول للأمن القومي الأميركي".
وفي وقت سابق من يوم الجمعة، صرّح ترامب بأن صبره تجاه إيران أوشك على النفاد وإن الرئيس الصيني شي جين بينغ يتفق معه على ضرورة إعادة فتح طهران لمضيق هرمز.
وخلال عودته من بكين الجمعة بعد محادثات مع شي، قال الرئيس الأميركي إنه يدرس إمكانية رفع العقوبات الأميركية المفروضة على شركات النفط الصينية التي تشتري النفط الإيراني، علما أن بكين تعد أكبر مشتر للخام الإيراني.
ولم تقدم تصريحات ترامب سوى القليل من المؤشرات حول ما إذا كانت بكين ستستخدم نفوذها لدى طهران لإنهاء صراع قالت إنه ما كان ينبغي أن يبدأ مطلقا.
وردا على سؤال حول ما إذا كان قد طلب مساعدة بكين، قال ترامب: "أنا لا أطلب أي خدمات. قضينا على قواتهم المسلحة (الإيرانية) بشكل شبه كامل. قد نضطر إلى القيام ببعض أعمال التنظيف"، حسبما نقلت وكالة "رويترز".
المصدر:
سكاي نيوز