بلطجة إيران في مضيق هرمز.. تهديد باهظ الثمن لكل شخص في العالم @KhaledKibbiSKY #إيران #مضيق_هرمز #حرب_إيران #الاقتصاد_العالمي #بزنس_مع_لبنى pic.twitter.com/V8PTGIO7g1
— اقتصاد سكاي نيوز عربية (@SNABusiness) May 3, 2026
بين سطور منشوره الذي أعلن فيه عما سماه "مشروع الحرية"، بعث الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسائل جديدة متباينة لإيران، بدت غامضة إلى حد ما، وسط جمود في أزمة مضيق هرمز التي تلت الحرب على إيران.
فبينما اعتبر ترامب أنه بصدد تنفيذ "مهمة إنسانية عاجلة" لإنقاذ السفن والبحارة العالقين في مضيق هرمز، لم يخل منشوره على منصته المفضلة "تروث سوشال" من تحذير يرقى إلى درجة التهديد للنظام الإيراني.
وتثير كلمات الرئيس الأميركي التساؤلات أكثر مما تجيب عليها، إذ قال إن دولا من مختلف أنحاء العالم طلبت منه المساعدة في تحرير سفنها العالقة بمضيق هرمز، لكنه لم يذكر أيا من تلك الدول.
كما ذكر أنه سيرشد السفن للخروج بأمان من المنطقة لكي تتمكن من مواصلة أعمالها بحرية وكفاءة، لكنه لم يكشف عما إذا كان ينوي استخدام القوة أم لا.
ولم يقدم ترامب تفاصيل أخرى تذكر عن العملية، بما في ذلك ما إذا كانت البحرية الأميركية ستشارك في هذه الجهود.
ولم يرد البيت الأبيض ولا وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) بعد على طلبات من "رويترز"، للحصول على معلومات أخرى.
واختار ترامب الإعلان عن بدء العملية قبل ساعات من تنفيذها، وفي وقت متأخر من ليل الأحد، بينما يبدو من الصعب تفهم رد فعل إيران تجاه رسائله.
وفي السياق ذاته، بينما وصف ترامب العملية بأنها "بادرة إنسانية"، ألقى إلى الملعب الإيراني "اختبار نوايا" بشأن المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، التي لم يفته الإشارة إليها أيضا في منشوره.
وختم كلماته بتحذير إلى إيران من محاولة عرقلة عمليته الغامضة، عندما قال إن الولايات المتحدة "ستتعامل بحزم" مع الأمر.
ويأتي منشور ترامب في خضم دراسة مقترح جديد من طهران، لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير الماضي.
وفشلت الجهود في إعادة تحريك عجلة التفاوض بعد جولة محادثات عقدت في إسلام آباد في 11 أبريل الماضي، من دون أن تفضي إلى نتيجة، مع استمرار الخلافات الجوهرية خصوصا في ما يتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز والملف النووي الإيراني.
قاليباف: المرشد الإيراني مجتبى خامنئي طلب عدم بحث الملف النووي خلال المفاوضات#سوشال_سكاي #إيران #التصعيد_في_الشرق_الأوسط pic.twitter.com/VimMPcTsdh
— سكاي نيوز عربية (@skynewsarabia) May 3, 2026
وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران قدمت مقترحا من 14 بندا "يتمحور حول إنهاء الحرب"، وأن واشنطن ردت عليه برسالة إلى الوسطاء الباكستانيين.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في تصريح للتلفزيون الرسمي: "ندرس هذا الأمر وسنتخذ حياله الإجراء اللازم".
لكن ترامب سبق أن رفض المقترح.
والسبت أعلن الرئيس الأميركي أنه سيراجع المقترح الإيراني الجديد، لكنه أضاف في منشور على منصته "تروث سوشال": "لا أتصور أنه سيكون مقبولا، حيث لم يدفعوا بعد الثمن المناسب مقابل ما اقترفوه بحق الإنسانية والعالم على مدى السنوات الـ47 الماضية".
ونقل موقع "أكسيوس" الأميركي عن مصدرين مطلعين على المقترح الإيراني، أن طهران حددت "مهلة من شهر واحد للمفاوضات بشأن اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز، وإنهاء الحصار البحري الأميركي، وإنهاء الحرب في إيران و لبنان بشكل دائم".
وفي مقابلة صحفية مقتضبة في ويست بالم بيتش بولاية فلوريدا، السبت، لم يشأ الرئيس الأميركي توضيح ما قد يستدعي عملا عسكريا أميركيا جديدا.
وقال: "إذا أساؤوا التصرف، إذا فعلوا شيئا سيئا، لكن في الوقت الحالي سنرى"، مضيفا: "لكنه احتمال يمكن أن يحدث بالتأكيد".
المصدر:
سكاي نيوز