آخر الأخبار

وول ستريت جورنال تدعو ترمب لزيادة الأسلحة وتقر بتحدي المسيّرات الإيرانية

شارك

قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن الحملة العسكرية التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على إيران لا تزال في بداياتها، فيما بدأت منابر إعلامية تحذر من أن واشنطن وحلفاءها يفتقرون إلى الدفاعات الجوية اللازمة لمعركة طويلة الأمد.

وعلقت هيئة تحرير الصحيفة على تلك التحذيرات -في افتتاحية خاصة- بالقول إنها تُستخدم كغطاء لمعارضة التدخل العسكري الأمريكي في إيران، بحجة أن ذلك سيُهدر عددا كبيرا من الطائرات الاعتراضية اللازمة لردع الصين وغيرها من الجهات المعادية.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 إلى متى يمكن لإسرائيل أن تواصل الحرب على إيران؟
* list 2 of 2 تايمز: هكذا تستعد الغواصات الصينية لمضاهاة النفوذ البحري الأمريكي end of list

وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس ترمب أكد أن الولايات المتحدة لديها "مخزون جيد" من الذخائر "الأكثر تطوراً"، لكنه لا يستطيع الكشف عنها في وقت باتت فيه الحاجة للمزيد من ذخائر الدفاع الجوي ضرورة ملحة.

ودعت الصحيفة الإدارة الأمريكية إلى استغلال التفوق الجوي على إيران، وتدمير منصات إطلاق الصواريخ على الأرض قبل أن تتمكن طهران من استخدامها.

كما حثت الرئيس ترمب على رفع مستوى خطوط إنتاج الأسلحة الأمريكية، وقالت إن وزارة الحرب ( البنتاغون) تعمل على توسيع إنتاج أنظمة الدفاع الأساسية، بما في ذلك صواريخ باتريوت المتقدمة ومنظومة صواريخ "ثاد" الاعتراضية.

وأقرت وول ستريت جورنال بأن الطائرات الإيرانية المُسيّرة -التي تم تطويرها في ساحة المعركة في أوكرانيا– تشكل تحديات جديدة للدفاع الجوي، وتتطلب صواريخ اعتراضية مناسبة من حيث كلفة الإنتاج، مما يعني أيضًا ضرورة زيادة الميزانيات.

وفي هذا الصدد، أبلغ البنتاغون أعضاء الكونغرس -في أواخر العام الماضي- بنقص مليارات الدولارات لتحقيق أهدافه الموسعة في مجال الذخائر، ونقلت الصحيفة عن مصدر في المؤسسة التشريعية قوله إن هناك حاجة لتمويل قيمته حوالي 20 مليار دولار لتأمين الذخائر الحيوية.

استعمال لاحق

وردا على من يطالبون الولايات المتحدة بالاحتفاظ بدفاعاتها الجوية للاستعمال في وقت لاحق، قالت الصحيفة إن أصحاب تلك الدعوة مخطئون لسببين أساسيين على الأقل، أولهما يتعلق بطبيعة التهديد الإيراني.

إعلان

وأوضحت الصحيفة أن إيران عدو لدود لأمريكا، وجزء من تحدٍ أكبر يضم كلا من الصين وروسيا، وأشارت إلى تقارير صحفية تفيد بأن بكين قد تبيع لطهران صواريخ متطورة مضادة للسفن، وقادرة على استهداف حاملات الطائرات والمدمرات الأمريكية.

أما الخطأ الثاني -في نظر الصحيفة- فإنه يتعلق بطبيعة الردع، ذلك أنه بإمكان أمريكا إنتاج المزيد من الأسلحة على المدى الطويل، وتطوير صواريخ اعتراضية بكلفة أقل لدى شركات التكنولوجيا الدفاعية.

وخلصت الصحيفة إلى أن حجم الترسانة الصاروخية لا يهم إذا استنتج أعداء أمريكا أنها لن تقبل المخاطرة للدفاع عن نفسها، وشددت على أن الخطر الكامن على إمدادات الأسلحة الأمريكية هو الانسحاب من الحرب قبل القضاء على ما سمته تهديد إيران للعالم.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا